المصدر غير المتصرف :
هو الذي يلازم النصب على المصدرية ، نحو :
سبحان اللّه ، معاذ اللّه .
المصدر القياسي :
هو المصدر الذي يجري على القياس ، وعلى حسب الأوزان التي تواترت عن العرب ( انظر : المصادر ) .
المصدر المؤوّل :
هو المصدر الذي يصاغ من أحد الحروف المصدرية والجملة بعده ، ويعرب في المفردات حسب موقعه من الجملة ، نحو : يسرّني أنك نجحت ، والمصدر المؤول فاعل ، تقديره : يسرني نجاحك . وقوله تعالى :
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
[ البقرة : 184 ] ، والمصدر المؤول مبتدأ تقديره : صومكم خير لكم .
مصدر المبالغة :
هو ما دلّ على تكثير مدلول المصدر الأصلي . ويصاغ على وزن « تفعال » ، نحو : ضرب تضرابا ، ولعب تلعابا . وعلى وزن « فعّيلى » ، نحو : حثّيثى .
المصدر المبهم :
هو ما يلازم التأكيد ، دون أن تجيء له زيادة معنوية بالإضافة أو العدد ، نحو : صوّر اللّه الخلق تصويرا . والمصدر المبهم لا يجوز تثنيته ولا جمعه .
المصدر المبيّن للعدد :
هو المصدر المختص ، أي الذي يؤكد الفعل ويبين عدده ، ولهذا سمي كذلك « المصدر المؤكد » ، نحو : قرأت النصّ قراءة واحدة .
المصدر المبيّن للنوع :
هو المصدر الذي يؤكد معنى الفعل ، ويبين نوعه ، نحو : مشى مشية الأسد .
المصدر المتصرّف :
هو الذي لا يلازم المصدرية ، ويجوز أن يتصرف عنها ليقع فاعلا ، نحو : أعجبني فوزك أو مفعولا به ، نحو : أقمنا احتفالا مهيبا . . وغير ذلك .
المصدر المجرّد :
هو الذي تخلو حروفه الأصلية من حرف الزيادة ، نحو : ضرب - ضربا . وهو أصل الأفعال المجردة والمزيدة . وهو مصدر ثلاثي ، ورباعي .
المصدر المحض :
هو الذي يدل على معنى مجرّد ، غير مبدوء بميم زائدة ، وغير منته بياء مشدّدة زائدة بعدها تاء التأنيث ( وهي خصائص