تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

المصدر غير المتصرف :

هو الذي يلازم النصب على المصدرية ، نحو : سبحان اللّه ، معاذ اللّه .

المصدر القياسي :

هو المصدر الذي يجري على القياس ، وعلى حسب الأوزان التي تواترت عن العرب ( انظر : المصادر ) .

المصدر المؤوّل :

هو المصدر الذي يصاغ من أحد الحروف المصدرية والجملة بعده ، ويعرب في المفردات حسب موقعه من الجملة ، نحو : يسرّني أنك نجحت ، والمصدر المؤول فاعل ، تقديره : يسرني نجاحك . وقوله تعالى :
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
[ البقرة : 184 ] ، والمصدر المؤول مبتدأ تقديره : صومكم خير لكم .

مصدر المبالغة :

هو ما دلّ على تكثير مدلول المصدر الأصلي . ويصاغ على وزن « تفعال » ، نحو : ضرب تضرابا ، ولعب تلعابا . وعلى وزن « فعّيلى » ، نحو : حثّيثى .

المصدر المبهم :

هو ما يلازم التأكيد ، دون أن تجيء له زيادة معنوية بالإضافة أو العدد ، نحو : صوّر اللّه الخلق تصويرا . والمصدر المبهم لا يجوز تثنيته ولا جمعه .

المصدر المبيّن للعدد :

هو المصدر المختص ، أي الذي يؤكد الفعل ويبين عدده ، ولهذا سمي كذلك « المصدر المؤكد » ، نحو : قرأت النصّ قراءة واحدة .

المصدر المبيّن للنوع :

هو المصدر الذي يؤكد معنى الفعل ، ويبين نوعه ، نحو : مشى مشية الأسد .

المصدر المتصرّف :

هو الذي لا يلازم المصدرية ، ويجوز أن يتصرف عنها ليقع فاعلا ، نحو : أعجبني فوزك أو مفعولا به ، نحو : أقمنا احتفالا مهيبا . . وغير ذلك .

المصدر المجرّد :

هو الذي تخلو حروفه الأصلية من حرف الزيادة ، نحو : ضرب - ضربا . وهو أصل الأفعال المجردة والمزيدة . وهو مصدر ثلاثي ، ورباعي .

المصدر المحض :

هو الذي يدل على معنى مجرّد ، غير مبدوء بميم زائدة ، وغير منته بياء مشدّدة زائدة بعدها تاء التأنيث ( وهي خصائص