اسم الفاعل :
هو ، في النحو : اسم مشتق ، يدلّ على معنى مجرد ، غير دائم ، وعلى فاعله . نحو : « هذا الوعل الناطح أوهى قرنه » . فالناطح يدلّ على معنى ( النّطاح ) كما يدل على الذات التي قامت بهذا المعنى . والقرينة هي التي تعين قلّة المعنى أو كثرته في اسم الفاعل . فمثلا : في كلمتي « الخالق » « الرازق » الدلالة على الكثرة ، بقرينة كونهما صفتين للإله . وتغلب دلالته على عدم الدوام والثبوت . فربما دلّ على الدوام والثبوت ، نحو : « دائم » .
وقد يقال عنه : « فاعل » بإسقاط الجزء الأول منه ، كما ورد عنه وهو يعمل عمل الفعل فيرفع وينصب نحو :
أسامع زيد الصوت ؟ وذلك بشروط .
ويصاغ من مصدر الثلاثي الماضي المتصرف على وزن « فاعل » ، ومما فوق الثلاثي بإبدال أول مضارعه ميما مضمومة ، ثم كسر ما قبل آخره ، نحو :
مستخدم ، مستفهم .
اسم الفعل :
لفظ ينوب مناب فعله معنى واستعمالا ، ويتضمن معناه ، وزمانه من غير أن يقبل علاماته ، أو يتأثر بالعوامل التي يتأثر بها الفعل .
وقد يدخل عليه التنوين . وقد استعمله العرب للإيجاز . وهو ثلاثة أنواع :
1 - مرتجل سماعي :
هيهات ( بعد ) ، آه ( أتوجّع ) ، إيه ( تحدّث ) .
2 - منقول ، وهو أنواع :
أ - منقول عن المصدر : رويد ، بله . فإن نونت أعرب مفعولا مطلقا ، وإن لم تنون أعربت اسم فعل أمر .
ب - منقول عن ظرف : دونك .
عندك . مكانك .
ج - منقول عن جار ومجرور :
( خذ ) .
د - منقول عن حرف ( غير جار ) : ها ( خذ ) .
3 - على وزن ( فعال ) المعدول عن المصدر :
ويقاس هذا الوزن من كل فعل ثلاثي تام متصرف ، ويكون اسم الفعل مبنيّا على الكسر دوما ، نحو :
نزال ( انزل ) ، ضراب ( اضرب ) . وشذّ مجيئه من غير الثلاثي ، نحو : دراك ، بدار ( من : أدرك ، وبادر ) .
قد يؤتى بأسماء الأفعال لضرب من الإيجاز ، أو لنوع من المبالغة والتأكيد لا يكونان في لفظ الفعل . واختلفوا