2 - بين الفعل والمرفوعة ، نحو :
لم يحضر - كان - خير منك .
3 - بين الفعل ( يوجد ) ونائب فاعله ، نحو : لم يوجد - كان - أفضل منهم .
وأغلب ما تكون زائدة في الزمان الماضي . وقد تزاد في الزمان الحال ، كقول أم عقيل : « أنت - تكون - ماجد نبيل » .
كأنّ :
هي حرف كلّها حملا على أخواتها . ومذهب الخليل أنها مركبة من « كاف التشبيه » و « أنّ » المكسورة الهمزة .
ولها أربعة معان هي : التشبيه وهو الغالب ، والشك والظن : « كأنك بالشتاء مقبل » ، والتحقيق ، والتقريب .
ولها ثلاثة إعرابات :
1 - مشدّدة : حرف مشبه بالفعل ينصب ويرفع : كأنّ الكتاب مدرسة .
2 - مخففة غير عاملة ، فلا تدخل على الأسماء ، وإنما تدخل على الجمل الاسمية : كأن أخواك أسدان .
3 - كافة ومكفوفة : إذا اتصلت بها « ما » الزائدة ، نحو : كأنّما أخواك أسدان .
أما إذا كانت « ما » موصولية ، فلا تتصل بها : كأنّ ما درست يكفيك .
الكان وكان :
نوع من الشعر العامي لا يعرف تاريخ بدئه ، ولكنه شاع في بغداد وخصّ بنظم القصص والحكايات على سبيل الوعظ والإرشاد ، ولهذا كثرت فيه عبارة « كان وكان » ، أو « كن وكان » . وقد ارتقى على يد ابن الجوزي وشمس الدين في القرنين السادس والسابع .
وله وزن ثابت وقافية واحدة ، وأغلبه ما جاء على بحر المجتثّ ( مستفعلن فاعلات ) ، ولكنهم تصرفوا في وزنه زحافات وعللا ، وجعلوا الصدر أقصر من العجز . ولم تجىء قافيته إلا مردوفه قبل حرف الروي بأحد أحرف العلة ، ورويّها ساكن .
قال أحدهم :
قم با مقصّر تضرّع * قبل أن يقولوا : كان وكان
للبرّ تجري الجواري * في البحر كالأعلام
كأنّي بك : نحو قولك : كأني بك متهم . كأن : حرف مشبه بالفعل .
والياء : زائدة . والباء : كذلك زائدة .