القياس :
هو حمل معلوم على معلوم لجامع بينهما هو العلة .
واستعمله النحاة لمحاكاة العرب الأقدمين في لغتهم ، والسير على ما كانوا يقولون . فغدا القياس ضرورة لصحة كلامنا ، وتشبهنا بأساليبهم .
فمثلا حذف الخبر وجوبا للمبتدأ الواقع بعد لولا قياسي ، ومجيء الحال مشتقة كذلك ، ووجوب قلب الواو ألفا في الماضي الثلاثي المجرد ، والياء ، إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما ، مثل :
قال ، وباع كذلك . هكذا كان العرب يفعلون فصرنا نقلدهم في مثل هذه القاعدات المطردات . . فهذا كله على القياس .
قياس الشّبه :
القياس هو حمل كلامنا على كلام العرب كبناء كل فعل ماض ، ورفع كل فاعل أو مبتدأ . غير أن العرب حملوا على القياس بما يشبه كلام القدماء . فالمعروف أن المفعول به بتقدم على الفعل كقوله تعالى :
وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ
[ الأعراف : 177 ] .
فقدّم المفعول به « أنفسهم » على الفعل « يظلمون » . فشبّهوا هذا القياس باسم الفعل ، فأجازوا تقديم معموله ، فقالوا : « مدينا رويد ؛ فإن الإمهال مروءة » .
القياس المساوي :
هو حمل الفرع على الأصل ؛ بأن تكون العلة في الفرع والأصل على السواء ، كمنع تقديم خبر « ليس » عليها قياسا على « عسى » ، لأنه لا يجوز تقديم خبرها عليها . وعلة المنع عدم تصرف الفعل . وهذه العلة تستوي فيها « عسى » و « ليس » .
القياسيّ :
هو ما جاء عن العرب مطّردا ، وشاع وغدا عرفا لا يستغنى عنه . ويقابله « السّماعي » الذي لا يقاس عليه .
القيد :
هو تكملة الجملة بعد ذكر القسمين الأساسيين : المسند والمسند إليه .