المعنى المقصود من اللفظة لترددها بين معنيين أو أكثر بلا قرينة . كقول رؤية :
ومقلة وحاجبا مزجّجا * وفاحمّا ومرسنا مسرّجا
فقد اختلفوا في معنى « مسرجا » ؛ فمنهم من أرادها صفة للأنف الدقيق المستوي كالسيف السّريجي . ومنهم من رأى أنه اللمعان كالسراج .
2 - ما يرد مصنوعا غريب الألفاظ كذلك النحوي الذي وقع في السوق والتفّ الناس حوله فقال لهم : « ما لكم تكأكأتم عليّ كتكأكئكم على ذي جنّة ؟
افرنقعوا » . تكأكأتم : تجمعتم .
افرنقعوا : تفرّقوا .
غير :
اسم ملازم للإضافة في المعنى غالبا . وهي موضوعة في الأصل على الوصفية ، ولا تقع إلا صفة للنكرة وإن أضيفت إلى المعرفة ، لأنها موضوعة على ما ينافي التعريف ، إلا إن أضيف إلى ما له ضد واحد فيتعرّف إذ ذاك ، نحو : « عليك بالحركة غير السكون » ، وما أشبه ذلك .
وتوصف به النكرة ، نحو قولك :
« مررت برجل غيرك » مريدا أن مرورك قد وقع على المخاطب ورجل آخر .
أو أنك لم تمرّ بالمخاطب بل بآخر .
ولا يجوز إدخال « أل » التعريف على « غير » لأنه لا بد من إضافتها .
والمضاف إليه مذكور أو معنوي . كما تجوز تثنيته وجمعه .
ولإعرابها أربع حالات :
1 - صفة للنكرة ، نحو : شرعنا ندرس غير ما كنا قبلا .
2 - تعرب إعراب الاسم الذي يتلو « إلا » فتقول : منصوب على الاستثناء مثل : جاءني القوم غير زيد . أما قولك : ما جاءني أحد غير زيد ، فتعرب « غير » إما بدلا ( بالرفع ) ، وإما منصوبا على الاستثناء .
3 - حسب موقعها من الجملة .
وذلك إذا حذف المستثنى منه : جاءني غيرك .
4 - تبنى على الضم إذا كانت مقطوعة عن الإضافة ، نحو : « معي درهم ليس غير » .
غير الجاري :
اسم آخر للمنوع من الصرف ، سمي بذلك لأنه لا يجري تمام الإجراء في الحركات .
غير شكّ :
غير : اسم منصوب على نزع الخافض . شك : مضاف إليه .