النحويين ، فيطلقونه على صلة الموصول بنوعيه : الجملة ، وشبه الجملة . فلا جملة في قوله تعالى :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
[ المؤمنون : 96 ] .
وقوله : ( وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم ) . فالجملتان في الآية الكريمة ، وفي شطر الشعر اسميتان . وكقولك :
( اقرأ الكتاب الذي يفيدك ) فعلية .
وشبه الجملة مثل : ( سكت الذي في الحجرة ) . ويطلقونه أيضا على متعلقات الفعل ، وما يشبهه مما يجيء مكمّلا له كشبه الجملة ، بشرط خلوّ الكلام من موصول محتاج لشبه الجملة صلة له . وعند بعض النحاة الأقدمين تطلق على اللفظ الزائد ، اسما كان أو فعلا أو حرفا .
صلة الموصول :
هي الجملة الطاهرة أو المقدرة التي تقع بعد الاسم الموصول لتتمّ المعنى وتزيل الإبهام . ويشترط فيها أن تكون جملة خبرية لا إنشائية ، نحو : جاز الذي فاز بالجائزة . أكرمني الذي عندك ( أي :
الذي استقرّ عندك ) . وتشتمل على ضمير مطابق لها يسمى العائد .
الصّيرورة :
هي الانتقال من حال إلى حال . وهي نوعان :
1 - من معاني اللام ، نحو قول أبي العتاهية :
لدوا للموت وابنوا للخراب * فكلّكم يصير إلى تباب
والمعنى : كلّ مولود مصيره الموت ، وكلّ بناء مصيره الخراب .
2 - هي من معاني الأفعال المزيدة ، وتعني أن الفاعل قد صار صاحب شيء من لفظ الفعل . مثلا :
أورق الشجر ، أي : صار لفظ الفعل .
مثلا : أورق الشجر ، أي : صار ذا ورق . وكذلك « أثمر » : صار ذا ثمر .
و « أفلس » : إذا صار ذا فلوس . وكذلك تقول : تحنّف ، تشيّع . و « فعّل » نحو :
ورّق ، و « فاعل » نحو : عافى ، و « استفعل » نحو : استصحب ، استقتل .
صيغ الإنشاء الطلبي :
الإنشاء الطلبي هو الذي يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب ، وهو خمسة أنواع :
1 - الأمر :
بفعل الأمر ، بفعل المضارع معه لام الأمر ، باسم فعل الأمر ، بالمصدر النائب عن فعل الأمر .