مدّ ، لها أربعة أوزان : ( فعيل ) مثل كريم ، ( فعول ) مثل : طروب ، ( فعال ) مثل : جبان ، ( فعال ) مثل : شجاع .
د - الصيغ التي آخرها ألف ونون زائدتان وزنها ( فعلان ) مثل : ظمآن ، ومؤنثه ( فعلى ) مثل : ظمأى .
ه - الصيغ التي أولها همزة زائدة وزنها ( أفعل ) مثل : أعرج ، ومؤنثها ( فعلاء ) مثل : عرجاء .
و - الصيغ المحوّلة عن اسم الفاعل ، مثل : طاهر القلب .
ز - الصيغ المحولة عن اسم المفعول ، مثل : محمود الخصال .
وتختلف الصفة المشبهة عن اسم الفاعل في أمور :
1 - يدل اسم الفاعل على « التجدّد والحدوث » ، بينما تدل الصفة المشبهة على الثبوت والدوام . فإذا قلنا : محمد كاتب رسالة إلى صديقه ، كانت ( كاتب ) اسم فاعل لأنها مؤقتة . وإذا قلنا : محمد كاتب ، كانت ( كاتب ) صفة مشبهة لأنها تدل على صفة ثابتة فيه .
2 - تصاغ الصفة المشبهة من الفعل اللازم فقط . بينما يصاغ اسم الفاعل من المعدي واللازم .
3 - يجري اسم الفاعل مجرى الفعل المضارع في حركاته وسكناته ، نحو : شارب ، ومكرم . في حين أن الصفة المشبهة تجاري المضارع في حركاته وسكناته تارة نحو : زيد طاهر القلب . ولا تجاريه تارة أخرى ، نحو :
جبان ، شجاع .
4 - تضاف الصفة المشبهة إلى فاعلها في المعنى ، نحو : عصام كريم الأصل ( أي : كريم أصله ) بينما اسم الفاعل لا يضاف إلى فاعله في المعنى .
5 - الصفة المشبهة متعددة الصيغ ، بينما اسم الفاعل ثابت على صيغة واحدة .
الصفة المشّبّهة تأويلا :
هي الاسم الجامد الذي يدل دلالة الصفة المشبهة مع إمكانية تأويله بالمشتق ، نحو : « تناولت دواء عسلا طعمه » أي لذيذا . وقد تضاف ياء النسبة على الاسم الجامد فتقرّبه من المشتقات ، نحو : تناولت دواء عسليا طعمه .
الصّلة :
اصطلاح ورد لدى