حرف الضاد
ضعف التأليف :
أن يكون تأليف أجزاء الكلام على خلاف قانون النحو ، كالإضمار قبل الذكر لفظا أو معنى ، نحو : ضرب غلامه زيدا . وهو عيب عند جمهور العلماء . ومن ذلك وصل الضميرين ، وتقديم غير الأعرف منهما على الأعرف كقول المتنبي :
خلت البلاد من الغزالة ليلها * فأعاضهاك اللّه كي لا تحزنا
وكالإضمار قبل ذكر مرجعه لفظا ورتبة وحكما في غير أبوابه ، نحو قول حسان :
ولو أنّ مجدا أخلد الدهر واحدا * من الناس أبقى مجده اليوم مطعما
ويقولون : إن ضعف التأليف ناشىء من العدول عن المشهور إلى قول له صحة عند بعض أولي النظر . أما إذا خالف المجمع عليه كجرّ الفاعل ورفع المفعول ففاسد غير معتبر .
الضّمّ :
هو النطق بالضمة ، وهو إحدى علامات البناء الأربع . يدخل على الاسم في حالة الرفع ، وعلى بعض الضمائر في حالة البناء « نحن » ، وبعض الظروف المبنية « حيث » ، وعلى الماضي المتصل بواو الجماعة ، وعلى المضارع المرفوع .
الضمائر :
هي أسماء جامدة ، منها ما وضع المتكلم ، ومنها للمخاطب ، ومنها للغائب ، ومنها ما وضع للمخاطب تارة ، لغائب أخرى ، وهي :
الألف ، والواو ، والنون نحو : كتبوا - كتبا كتبن - واكتبوا - اكتبا - اكتبن .
وهي ضمائر بارزة منفصلة ، وبارزة متصلة ، ومستترة .
ضمائر أنواع :
الضمائر البارزة :
هي الضمائر التي تظهر في التركيب ، لفظا وكتابة . وهي قسمان :
1 - متصلة ، وهي ثلاثة أقسام :
أ - ضمائر رفع : هي التي تتصل بالأفعال فقط ، هي : تاء الفاعل ، نون النسوة ، واو الجماعة ، ياء المؤنثة