للتكثير . ولها صدر الكلام في الجملة ، ويأتي بعدها نكرة موصوفة بمفرد أو جملة ، نحو : « ربّ رجل جواد جاءني » ، و « ربّ رجل أبوه كريم » .
ومحلّ مجرورها :
1 - مبتدأ ، نحو : ربّ علم نافع في الحياة .
2 - مفعول به ، نحو : رب رجل صالح لقيت .
وقد تحذف « رب » فتقوم « الواو » مقامها وتعرب إعرابها .
وتتصل بها « ما » فتكفّها عن العمل ، فتعربان معا : كافة ومكفوفة لا عمل لها ، نحو : ربّما ذهبت معكم .
وقد تنقل « ربّما » من التقليل إلى التحقيق ، كقوله تعالى :
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
[ الحجر : 2 ] .
وهي بتخفيف الباء « ربما » أو تشديدها رواية .
الرّباعي المجرد :
هو ما كان مؤلفا من أربعة أحرف ؛ اسما ، أو فعلا ، أو حرفا ، مجردا أو مزيدا ، مثل : جعفر .
دحرج . ويقال له : الرباعي بالتكرار إذا كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد . وعينه ولامه الثانية من جنس واحد آخر ، نحو : سلسل ، زقزق ، ووزن الرباعي المجرد « فعلل » . فكل حرف من حروف الرباعي المجرد أصلي . ويدخل فيه الكلمات المنحوتة ، نحو : بسمل وحمدل .
ويدخل المنسوب فيه نحو : عبشمي وذرعمي .
الرّفع :
هو حالة إعرابية تطرأ على الكلمة فترفعها ، والمرفوعات هي :
المبتدأ ، الخبر ، اسم كان ، خبر إن ، الفاعل ، نائب الفاعل ، خبر « لا » النافية للجنس ، النعت والبدل المرفوعان ، المعطوف على المرفوع ، الفعل المضارع .
ويكون الرفع :
1 - بالضمة الظاهرة : إذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر . وكان الاسم صحيح الآخر ، نحو : تطلع الشمس - كان الجوّ معتدلا .
2 - بالضمة المقدرة للثقل : إذا كان الفعل أو الاسم معتل الآخر بالياء أو الواو ، نحو : يدعو القاضي الشهود .
3 - بالضمة المقدرة للتعذر : إذا