كان الفعل أو الاسم معتل الآخر بالألف الممدودة أو المقصورة ، نحو :
يسعى يحيى في عمله .
4 - بثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة : يجلسون - يكتبان .
5 - بالألف إذا كان مثنى : الجنديان يحاربان على الحدود .
6 - بالواو إذا كان من الأسماء الخمسة : جاء ذو مال .
الرفع بالتّبعية :
هو إيراد لفظتين تكون الثانية منهما تابعة للأولى المرفوعة ، فتكون صفة ، أو توكيدا ، أو عطفا ، أو بدلا ، كقوله تعالى :
خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
[ الفرقان : 76 ] .
ركنا الإسناد :
هما ، عند النحاة ، المسند والمسند إليه . ونقل في اللسان أن الخليل يسمي المسند ( سندا ) ، ويقول : « الكلام سند ومسند » فالفعل في الجملة الفعلية ، والخبر من باب المسند ، في الجملة الاسمية . والمسند إليه هو الفاعل أو نائبه في الفعلية ، والمبتدأ في الاسمية . ويعني هذا أن المسند والمسند إليه هما الطرفان اللذان يجري بينهما الربط ، أو إثبات الحكم أو نفيه ، أو النسبة بينهما ، معنويا .
ركنا الجملة :
هما المسند والمسند إليه ، الطرفان الأساسيان في الجملة اللذان يؤديان المعنى تماما . فإذا كانت الجملة فعلية كان طرفاها ( ركناها ) الفعل والفاعل ، نحو : غفر اللّه ، أو اسم كان وخبرها ، نحو : كان اللّه غفورا . وإذا كانت الجملة اسمية كان ركناها المبتدأ والخبر ، نحو : العلم نور ، أو اسم إنّ وخبرها ، نحو : إنّ المطر غزير . وما عدا المسند والمسند إليه يعدّ تكملة للجملة .
رويد :
مصدر « أرود » أي أمهل ، إلا أنه صغر للترخيم . وهي على أربعة أوجه :
1 - اسم فعل أمر بمعنى « أمهل » ، وذلك إذا كان في آخره كاف ، نحو « رويدك » ، أو كان بعدها اسم منصوب ، نحو : « رويد أخاك » . وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره « أنت » .
2 - صفة ، إذا وقعت بعد نكرة ، نحو : « ساروا سيرا رويدا » .
3 - حال ، إذا وقعت بعد معرفة ،