أ - المفسرة لعامل محذوف ، نحو :
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
[ الانشقاق : 1 ] .
2 - المفسرة بعد أداتي التفسير « أي » و « أن » ، نحو قوله تعالى :
فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ
[ المؤمنون : 27 ] .
3 - المفسرة للمراد بلفظ مفرد قبلها ، كقوله تعالى :
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
[ الأنبياء : 3 ] . فجملة « هل هذا إلا بشر مثلكم » تفسّر المناجاة السرية بين الكفار .
الجملة الجزائية :
لها محل من الإعراب ، ومحلها الجزم . وهي الواقعة جوابا لشرط جازم مقترن بالفاء أو « إذا » الفجائية ، نحو قوله تعالى :
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ
[ الأعراف :
186 ] .
جملة الجواب :
لا محل لها من الإعراب . وهي نوعان :
1 - واقعة في جواب شرط غير جازم : إذا درست نجحت .
2 - واقعة في جواب الطلب :
ادرس تنجح .
الجملة الحالية :
لها محل من الإعراب ، ومحلها النصب . ويشترط أن يكون صاحب الحال معرفة ، نحو :
دخلت المعلمة تتبعها التلميذات . وقد تسبق الجملة بواو الحال ، نحو قوله تعالى :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى
[ النساء : 43 ] .
الجملة الخبرية :
لها نوعان :
1 - الواقعة خبرا : إما في محل رفع خبر للمبتدأ ، أو لإنّ ، نحو : « إن اللّه يأمرنا بالعدل » . أو في محل نصب خبر كان ، كقوله تعالى :
وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ
[ البقرة :
75 ] .
2 - الجملة التي يحتمل معناها الصدق أو الكذب ، نحو : طارت الطائرة والزوار واقفون . فالجملة الأولى خبرية ، والثانية اسمية خبرية .
الجملة الصّغرى :
هي الجملة التي تقع ضمن الجملة الكبرى وتتبعها في الإعراب ، وتكون فعلية كما تكون اسمية ، نحو : « الأمانة تعلي شأن صاحبها » فجملة « تعلي شأن صاحبها » جملة فعلية صغرى في محل رفع خبر .
نحو : « الكتاب جلده سميك » . فجملة