ملاحظات على جمع المذكر السالم :
1 - إذا كان الاسم المفرد منقوصا حذفت ياؤه ، وضم ما قبل الواو مع الرفع : سافر الراعون ، وكسر ما قبل الياء في النصب والجر : رأيت القاضين مع الراعين .
2 - وإذا كان الأيم مقصورا حذفت ألفه وبقيت الفتحة قبله : عيسى - عيسون .
3 - وإذا كان الاسم ممدودا ، فإن كان صفة بقيت همزته : وضّاء - وضاؤون ، وضائين . وإن كان اسما علما جاز حذف الهمزة أو إبقاؤها :
كساء - كساؤون ، وكساؤون .
4 - إذا كانت الصفة قابلة للتاء ، نحو : قائم ، أو تدل على التفضيل ، نحو : أفضل .
الجمع مع التفريق :
هو أن يجمع بين شيئين في حكم واحد ، ثم يفرّق بين جهتي إدخالهما ، كقوله تعالى :
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
[ الأعراف :
12 ] . وقول الشاعر :
فوجهك كالنار في ضوئها * وقلبي كالنار في حرّها
الجمع مع التفريق والتقسيم :
هو أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أشياء في حكم واحد . ثم يقسم بين الشيئين أو الأشياء المفرّقة بأن يضيف إلى كلّ ما يناسبه ويلائمه ، كقوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 ) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
( 108 ) [ هود : 105 - 108 ] .
الجمع مع التّقسيم :
هو أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر تحت حكم واحد ، ثم يقسّم ما جمع ، كقوله تعالى :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
[ الزّمر : 42 ] .
أو يقسّم أولا ثم يجمع ، كقول حسان :
قوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهم * أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا