حرف القاف
القاصر :
هو ما لم يعلم مدح رواته كلا أو بعضا ، مع معلوميّة الباقي بالإرسال أو بالإهمال أو بجهل الحال أو بالتوقّف عند تعارض الأقوال في بيان الأحوال .
القدح :
العيب .
القدح والجرح بمعنى واحد .
منشأ القدح قد يكون فساد العقيدة ، وقد يكون غيره وإن اجتمعا أيضا .
القراءة على الشيخ :
قسم من أنحاء تحمّل الحديث .
تسمّى عند أكثر قدماء المحدّثين بالعرض ؛ لأنّ القارئ يعرضه على الشيخ .
قريب الأمر :
المراد به أنّ الراوي على خلاف المذهب ، لكنّه ليس بذلك البعد والمباينة بل هو قريب ، وأقصاه أن يكون إماميّا غير ممدوح ولا مقدوح .
المراد به ، إمّا أنّه قريب العهد إلى التشيّع ، أو يقرب أمر قبول روايته ، أو قريب المذهب إلينا ، أو غير ذلك ، ولا يخفى أنّ شيئا ممّا ذكر لا يوجب مدحا معتبرا ، وإن أخذه أهل الدراية مدحا فلعلّهم أرادوا مطلقه .
القطعي :
بضمّ القاف وإسكان الطاء ، وكلّ من قطع بموت الكاظم عليه السّلام كان قطعيّا .
قليل الحديث :
ليس من ألفاظ الذم ، بل هو من أسباب المرجوحيّة المعتبرة في مقامها .
القويّ :
هو بالمعنى العامّ ما يظنّ بصدق صدوره ظنّا مستندا إلى غير جهة الصحّة والحسن والتوثيق .
القويّ كالحسن :
هو ما يكون كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّا ، وكان الكلّ أو البعض مع وثاقة الباقي أو نحوها ممدوحا بمدح يكون تاليا لمرتبة الحسن ، أو ما ادّعي العلم العادي بكونه من المعصوم عليه السّلام .
القويّ كالصحيح :
هو ما يكون كلّ واحد من رواته إماميّين ، ويكون