أو عارية للنسخ أصل سماعه أو فرعا مقابلا به ، ويقول له : هذا سماعي من فلان أو روايتي عنه فاروه عنّي ، أو أجزت لك روايته عنّي . ثم يملّكه إيّاه ، أو يقول : خذه وانسخه ، وقابل به ثم ردّه إليّ .
العزيز :
هو الحديث الذي لا يرويه أقلّ من اثنين عن اثنين ، سمّي عزيزا لقلّة وجوده ، أو لكونه عزّ ، أي : قوي بمجيئه من طرق أخرى .
هو ما رواه اثنان أو ثلاثة عن كلّ من يجمع الحديث ويروي عنه لعدالته وضبطه .
العقل :
من شرائط الراوي ، فلا تقبل رواية المجنون مطلقا .
نقلوا الإجماع على عدم قبول خبر المجنون المطبق ، وأمّا المجنون الأدواري ، فلا مانع من قبول روايته حال إفاقته إذا انتفى أثر الجنون .
علم الدراية :
الدراية في اللغة هو العلم مطلقا أو بعد الشكّ ، ونقل إلى علم أصول الحديث وخصّ به اصطلاحا .
- : علم يبحث فيه عن متن الحديث وطرقه من صحيحها وسقيمها وعللها وما يحتاج إليه ، ليعرف المقبول منه والمردود .
علم الرجال :
علم يقتدر به على معرفة أحوال خبر الواحد صحّة وضعفا وما في حكمهما ، بمعرفة سنده ورواة سلسلة متنه ذاتا وصفا ، مدحا وقدحا وما في معناهما .
العلوّ :
على قسمين :
1 - قرب الإسناد من المعصوم عليه السّلام .
2 - قرب الإسناد من أحد أئمّة الحديث ، كالشيخ والصدوق والكليني والحسين بن سعيد [ وهو بعد الأوّل في المرتبة ] .
العلياويّة ( العليائيّة ) :
يقولون :
إنّ عليا ربّ ، وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهر وليّه وعبده ورسوله بالمحمديّة ، فوافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص : عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وأنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، والحقيقة شخص عليّ ؛ لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة ، وأنكروا شخص محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وزعموا أنّ محمّدا عبد