المتقدّمين من أنّها عبارة عن الإسلام مع عدم ظهور الفسق .
ج - هي حسن الظاهر ، والقول به معزى إلى أكثر متأخّري المتأخّرين .
5 - هي السلامة من الفسق وخوارم المروّة .
6 - ملكة نفسانيّة راسخة باعثة على ملازمة التقوى ، وترك ارتكاب الكبائر والإصرار على الصغائر ، وترك ارتكاب منافيات المروّة .
العدالة بالمعنى الأخصّ :
هي كون الرجل عدلا على مذهبنا .
العدالة بالمعنى الأعمّ :
هي كون الرجل ذا ملكة وإن لم يكن إماميّا بأن كان عدلا في مذهبه .
عدل :
من ألفاظ التعديل .
عدل إمامي ضابط أو عدل من أصحابنا الإماميّة ضابط : وهذه أحسن العبارات وأصرحها في جعل رواية الرجل من الصحاح ، وهي تفيد التزكية التي يترتّب عليها كون الرواية صحيحة باصطلاح المتأخّرين فلا يراد من العدل إلّا ما وقع عليه الاتّفاق في معناه ، لا الإسلام ولا الإيمان فقط ، كما أنّه لا يراد من الإمامي إلّا من يعتقد بإمامة إمام عصره وهو يلازم كونه اثني عشريا إذا كان الراوي في عصر الغيبة .
عدد الصحابة :
قال أبو زرعة الرازي : قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن ( 114000 ) ممّن روى عنه وسمع منه ، واختلف في عدد طبقاتهم باعتبار السبق إلى الإسلام أو الهجرة ، فجعلهم ابن سعد خمس طبقات ، وجعلهم الحاكم اثنتي عشرة طبقة .
ولا شك أنّ عليّا صحب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منذ نعومة أظفاره إلى أن فارق الحياة وهو في حجر علي عليه السّلام وهو أحفظ الصحابة وأعلمهم باتفاق من الصحابة وغيرهم ، ومع ذلك لا يتجاوز عدد رواياته في كتب أهل السنة عن 500 حديث تقريبا . فما هو السبب في قلّة رواياته وكثرة روايات أبي هريرة الدوسي الذي لم يصاحب النبي إلّا ثلاث سنوات وبضعة أشهر ؟
نحن لا ندري ولكن القارئ أدرى ! ! .
عرض المناولة :
قسم من المناولة المقرونة بالإجازة وهو :
أن يدفع الشيخ إلى الطالب تمليكا