لم يحصل لنا العلم بكونه حماما أو بكونه زيدا ، وليس هذا معلّلا بل حال المخبر لا تزيد على حال المخبر .
شهد بدرا وأحدا أو العقبة :
أي حضر أحد المواقف الثلاثة وهي مواقف نصرة الإسلام حين كان غريبا .
لا تدلّ على مدح ولا قدح ولا أثر لها مع عدم إحراز إماميّته ، فكثير من المنافقين شهدوا بدرا وأحدا ، وبعضهم العقبة أيضا .
الشيخ :
عند انتهاء الإسناد يراد به المعصوم عليه السّلام ، وأكثر ما يكون ذلك في أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام للتقيّة .
شيخ :
في اللغة : من استبانت فيه السن ، وظهر عليه الشيب .
والمراد به حيثما يطلق في علم الدراية والرجال والحديث يراد به من أخذ منه الرواية .
شيخ الطائفة أو شيخ الطائفة وفقيهها :
قد استعمله أصحابنا في من يستغني عن التوثيق لشهرته ، إيماءا إلى أنّ التوثيق دون مرتبته .
الشيعة :
هم الذين شايعوا عليّا عليه السّلام على الخصوص ، وقالوا بإمامته وخلافته نصّا ووصيّة ، إمّا جليّا أو خفيّا ، واعتقدوا أنّ الإمامة لا تخرج من أولاده ، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره ، أو بتقيّة من عنده ، وليست الإمامة قضيّة مصلحيّة تناط باختيار العامّة وينتصب الإمام بنصبهم ، بل هي قضيّة أصوليّة .
ويجمع جميع فرقها القول بوجوب التعيين والتنصيص ، وثبوت عصمة الأئمّة وجوبا عن الكبائر والصغائر .
أصول الشيعة أقسام سبعة : 1 - الزيديّة ، 2 - الكيسانيّة ، 3 - الفطحيّة ، 4 - الناووسيّة ، 5 - الواقفيّة ، 6 - الإسماعيليّة ، 7 - الإماميّة ، وأمّا الغلاة فليسوا من فرق الشيعة .