حرف الشين
[ الشاذّ : ]
هو ما رواه الراوي الثقة مخالفا لما رواه الجمهور - أي الأكثر - ؛ سمّي شاذّا باعتبار ما قابله فإنّه مشهور .
الشاذّ المردود :
هو قسم من الشاذّ .
إن كان راوي المحفوظ المقابل للشاذ أحفظ أو أضبط أو أعدل من راوي الشاذ ، سمّي ذلك الشاذّ بالشاذّ المردود .
شرائط الراوي :
قد ذكروا شروطا لقبول خبر الواحد في الراوي وهي :
1 - الإسلام :
المشهور اعتباره ، وقال الشهيد : اتّفق أئمّة الحديث والأصول الفقهية عليه ، فلا تقبل رواية الكافر مطلقا سواء أكان من غير أهل القبلة كاليهود والنصارى ، أم من أهل القبلة كالمجسّمة والخوارج والغلاة ، وقبول شهادة الذمّي في باب الوصيّة في حقّ المسلم خرج بالدليل .
واستدلّوا على ذلك بأنّه يجب التثبّت عند خبر الفاسق ، وهو من خرج عن طاعة اللّه فيعمّ الكافر .
2 - العقل :
فلا يقبل خبر المجنون ، خصوصا المطبق دون الإدواري حال إفاقته التامّة ، وهو ممّا اتّفق عليه عقلاء العالم إذ لا عبرة بقوله .
3 - البلوغ :
فلا يعتبر خبر الصبي غير المميّز ، وأمّا المميّز ففي قبول خبره قولان ، والمشهور عدم القبول .
4 - الإيمان :
والمراد به كونه إماميّا اثني عشريّا ، واشتراطه هو المشهور وقد اعتبر هذا الشرط جمع منهم الفاضلان والشهيدان ، وصاحب المعالم والمدارك ، وغيرهم ، ومقتضاه عدم جواز العمل بخبر المخالفين ولا سائر فرق الشيعة .
5 - العدالة :
اختلفت الأقوال في مفهومها واشتراطها ، فالمشهور أنّها عبارة عن مكلة نفسانيّة راسخة باعثة على ملازمة التقوى ، وترك ارتكاب