حرف الحاء
[ حافظ : ]
عند العامّة يكون لقبا خاصّا للمحدّثين وهو العارف بسنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، بصيرا بطرقها ومميّزا لأسانيدها ، يحفظ منها ما أجمع أهل المعرفة على صحّته ، وما اختلفوا فيه .
حجّة :
أي : يحتجّ بحديثه ، وفي إطلاق اسم المصدر عليه مبالغة ظاهرة في الثناء عليه بالثقة ، والاحتجاج بالحديث وإن كان أعمّ من الصحيح ، لكن الاستعمال العرفي لأهل هذا الشأن لهذه اللفظة يدلّ على ما هو أخصّ من ذلك ، وهو التعديل وزيادة .
حدّثنا :
المرتبة الثانية من صيغ أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق السماع .
حدّثنا مكاتبة :
من عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق الكتابة على قول .
حدّثنا مناولة :
من عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق المناولة .
حدّثني :
المرتبة الثانية من صيغ أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق السماع .
الحديث :
هو لغة ما يرادف الكلام .
هو كلام يحكي قول المعصوم أو فعله أو تقريره ، وبهذا الاعتبار ينقسم إلى الصحيح ومقابله ، وبهذا علم أنّ ما لا ينتهي إلى المعصوم ليس حديثا ، وأمّا العامّة فاكتفوا فيه بالانتهاء إلى أحد الصحابة والتابعين . ولأجل التمييز بين القسمين ربّما يسمّون ما ينتهي إلى الصحابة والتابعين بالأثر .
الحديث القدسي :
هو ما يحكي كلامه تعالى غير متحدي بشيء منه .
هو الكلام المنزل بألفاظ بعينها في ترتيبها بعينه لا لغرض الإعجاز .
هو كلام يوحى إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معناه ، فيجري اللّه على لسانه في العبارة عنه ألفاظا مخصوصة في ترتيب مخصوص ، ليس للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يبدّلها ألفاظا غيرها أو ترتيبا غيره .