حرف الخاء
[ خاصّ : ]
من ألفاظ المدح ، إذ المراد أنّه من الخواصّ لا من الخاصّة ، وإلّا لقيل : خاصيّ ، ولولا عدم الصراحة في ذلك لعدّدناه في التوثيق .
خاصيّ :
منسوب إلى الخاصّة ، وقد يراد بها الشيعة الإماميّة ، وقد يراد بها خاصّة الإمام عليه السّلام .
يفيد المدح دون التعديل والتوثيق .
قد أخذه المجلسي رحمه اللّه مدحا ، ولعلّه لا يخلو من تأمّل ؛ لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم :
عاميّ ، لا أنّه من خواصّ الأئمّة عليهم السّلام .
الخبر :
هو لغة مطلق ما يخبر به ، عظيما كان أم لا ، فهو أعمّ من النبأ الذي هو الخبر المقيّد بكونه عن أمر عظيم .
خبر الواحد :
هو ما لم ينته إلى المتواتر من الخبر ، سواء كان الراوي واحدا أم أكثر .
خصّيص :
بمعنى الأخصّ من الخاصّ ، فإذا أضاف إلى أحد من الأئمّة عليهم السّلام أو أجلّاء الحديث والرواية تفيد مدحا معتدّا به ، بل الوثاقة .
الخطّابيّة :
وهم أتباع محمّد بن مقلاص ، أبو زينب الأسدي الكوفي يكنّى أبا إسماعيل ، وأبا ظبيان ، وأبا الخطّاب ، كان من أصحاب الصادق عليه السّلام مستقيما في أمره ، ثمّ أدّعى القبائح وما يستوجب الطرد واللعن من دعوى النبوّة وغيرها ، واجتمع معه بعض الأشقياء ، فاطّلع الناس على مقالاتهم فقتلوه مع تابعيه ، والخطّابيّة منسوبون إليه ، وقد ورد الذمّ في حقّه كثيرا .
الخوارج :
كل من خرج على الإمام الحق يسمى خارجيا سواء أكان الخروج في أيام الصحابة أم كان بعدهم ، وقد غلبت هذه التسمية على الذين خرجوا على أمير المؤمنين عليه السّلام أثناء حرب صفين بعد