الحسن : هو ما اتصل سنده إلى المعصوم عليه السّلام بإمامي ممدوح بلا معارضة ذمّ مقبول ، من غير نصّ على عدالته في جميع مراتبه أو بعضها مع كون الباقي بصفة رجال الصحيح .
حسن الانتقاء :
في اللغة الانتقاء بمعنى الاختيار .
والظاهر أنّ المقصود أنّ الراوي حسن الاختيار والسليقة في تصرّفاته العلميّة .
حسن الطريقة :
الطريقة بمعنى السيرة والمذهب ، فهذه اللفظة تفيد سلامة مذهب الراوي وسيرته وكناية عن تشيّعه .
حسن العبادة :
من ألفاظ المدح في المرتبة الأولى .
الحسن كالصحيح :
هو ما كان كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّا ، وكان البعض ممدوحا بمدح معتمد غير بالغ إلى حدّ الوثاقة والباقي ثقة ، وكان مدح ذلك البعض تاليا لمرتبة الوثاقة ككونه شيخ الإجازة على المشهور ، وكذا لو كان الكلّ كذلك أو كان البعض الممدوح واقعا بعد من يقال في حقّه : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه كابن أبي عمير .
الحسن محتمل الصحّة :
هو ما كان جميع رواة سلسلته إماميّين ممدوحين ، وكان بعضهم ممّن اختلف في وثاقته وقصوره عن حدّها ، وحصل للناظر بعد الملاحظة الكاملة الميل إلى الوثاقة من دون اطمئنان وكان الباقي ثقة أو كذلك .
حياة الرجل في زمان وقعة الطف وتركه الحضور لنصرة سيد المظلومين :
إذا ثبت حسن حال الرجل أو عدالته وثقته لم يمكن المناقشة في ذلك بحياته في زمان وقعة الطف وتركه الحضور لنصرة سيّد المظلومين عليه السّلام ؛ ضرورة إنّ عدم الحضور فعل مجمل لا يحمل على الفاسد إلا إذا أحرز فيه جهة الفساد .