والمشتري على السلعة وفصل ثمنها ، يقال : سام يسوم وساوم يساوم ، ومنه الحديث « وقف على قطيع غنم يساومهم ويماكسهم » . وبيع المساومة :
هو البيع بما يتفقان عليه من تعرض للإخبار بالثمن ، وفيه « نهى عن السوم قبل طلوع الشمس » وذلك لأنه وقت ذكر اللّه تعالى ، وقيل : وقد يجوز أن يكون من رعي الإبل لأنه إذا رعت قبل طلوع الشمس والمرعى ندي أصابها منها الوباء وربما قتلها ، وهذا معروف عند العرب .
السومة :
( بالضم ) العلامة تجعل على الشاة في الحرب ، والخيل المسومة : المرعية ، والمسومة أيضا :
المعلمة .
السّهو :
هو أن يتذكر بعد ما فات بأنه زاد أو نقّص جزءا من غير الأركان الخمسة : تكبيرة الإحرام والقيام والنية والركوع والسجود ، وهو على أقسام :
1 - إذا سها الوضوء أو الغسل وصلى فصلاته باطلة ، سواء تذكر أثناء الصلاة أم بعدها .
2 - إذا سها ركنا من الصلاة حتى دخل في ركن بعده ، كمن سها الركوع حتى سجد السجدتين أو ترك السجدتين حتى ركع بطلت صلاته .
3 - إذا سها تشهدا أو سجدة واحدة حتى ركع أتم الصلاة وقضاهما بعد الصلاة وسجد السهو .
4 - إذا سها ركنا أو واجبا غير ركن حتى دخل بجزء بعده ليس بركن ، كمن نسي سجدة أو سجدتين أو تشهدا وتذكر في قيامه قبل الركوع وجب الجلوس لأداء المنسي ثم القيام ويسجد سجدتي السهو بعد الصلاة استحبابا ، ومن نسي الركوع حتى سجد سجدة واحدة فتذكر فعليه الإتيان بالركوع وكانت صلاته صحيحة .
5 - إذا ترك ذكر الركوع والسجود وتذكر بعد القيام منهما فعليه سجدتا السهو استحبابا .
6 - إذا سها غير ركن حتى دخل في الركن مضى في صلاته ويسجد سجدتا السهو بعد الصلاة استحبابا ، كمن ترك الحمد والسورة حتى ركع .
7 - إذا سها ركنا من الصلاة حتى دخل في ركن بعده ، كمن سها الركوع حتى سجد السجدتين أو ترك السجدتين حتى ركع بطلت صلاته .