( جالينوس ) : وهاتان الحركتان هما بسيطتان .
وهنا جنس ثالث من الحركة ، وهو النموّ والنقص ، وهذه الحركة هي مركّبة من الحركة في المكان والاستحالة ؛ ومعنى النمو أن يصير الجسم أعظم ، ومعنى النقص أن يصير أصغر . . . قال : وهنا جنس رابع ، الحركة لنوعين وهما الحركة المسمّاة كونا وفسادا وهو تغيّر في الجوهر ، والاسم العام لجميع هذه الأجناس الأربعة هو التغيّر والسكون أيضا ، هو اسم عام لبقاء ذوات الأشياء وانحفاظها على حالة واحدة . ( رط ، 166 ، 6 )
أجناس عالية
- الأجناس العالية لا تنقسم بالحدّ ، أي ليس لها جنس وفصل . ( ت ، 504 ، 1 )
- الأجناس العالية أكثر كليّة مما دونها . ( ت ، 504 ، 6 )
- السبب في أن الأجناس العالية أحق باسم الأسطقسّ مما دونها أنها أبسط ، وذلك أن ما دونها له فصل وما له فصل فله جنس فهو مركّب من شيئين ؛ وأما الأجناس العالية فليس لها فصول لأن كل ما له فصل فله جنس وليس كل ما هو جنس فله فصل ، مثل الجوهر فإنه جنس وليس له فصل مساو له وأما الحيوان فله فصل مساو له وجنس .
( ت ، 504 ، 9 )
أجناس العلل
- لو كانت أجناس العلل المختلفة غير متناهية بالجنس لم يكن هاهنا علم أصلا ، لأنّا إنما نرى أنّا قد عرفنا الشيء متى عرفناه بجميع أجناس الأسباب الموجودة فيه إذ كان له أكثر من جنس واحد من الأسباب . ( ت ، 41 ، 6 )
أجناس القول الخطبي
- أجناس القول الخطبي ثلاثة : مشوري ، ومشاجري ، وتثبيتي . فأما الضمير المشوري فمنه إذن ، ومنه منع . وذلك أن كل من يشير :
إما على واحد من أهل المدينة بما يخصّه ، أو على جميع أهل المدينة بما يعمّهم فإنما يشير أبدا بقول هو إذن أو منع . وأما القول المشاجري فهو أيضا صنفان : شكاية ، وتنصّل من الشكاية . وأما القول التثبيتي فهو أيضا صنفان : إما مدح ، وإمّا ذمّ . ( خ ، 29 ، 2 )
أجناس المتضادات
- إن كانت أوائل المتضادات وأجناسها هي الواحد والكثرة فمن قبل أن الواحد مأخوذ في حدّ المتضادة . ( ت ، 1320 ، 6 )
أجناس متقدّمة على فصولها
- إن الأجناس المتقدّمة على فصولها ليس لها وجود إلّا مع فصولها وهي الصور التي تنقسم إليها . مثال ذلك أن الحيوان ليس له وجود بالفعل إلّا في الأنواع التي ينقسم إليها .
( ت ، 232 ، 4 )
أجناس معتبرة في الحدود
- إن الأجناس المعتبرة في الحدود هي : إما مشتركة كالحيوان في حدّ الإنسان ، أو تقال بأوجه متعدّدة كالكائن والقوّة والفعل .
( شكن ، 115 ، 9 )