نهاية له . وهؤلاء هم الفلاسفة . - وقسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية ، كاف في كونها أزلية وهم الدهرية . ( ته ، 164 ، 17 )
- لما كانت الأجناس إنما تشبه المواد كان وجودها بالقوة أيضا في المحدود ، ولذلك ليس توجد الحيوانية مجرّدة بالفعل بل إنما توجد حيوانية ما ، أي ذات فصل . وكلما تباعدت الأجناس من الصور المحسوسة كانت بهذا الوجود أحرى ، أعني الوجود الذي بالقوة ، مثل كون شخص الإنسان المشار إليه جسما . ( ما ، 90 ، 14 )
- الأجناس ليست شيئا أكثر من مبهمات المواد المركّبة التي هي من جهة فعل ومن جهة قوة .
( ما ، 91 ، 1 )
- ما كان من . . . الأجناس يقال بتواطؤ ، إن هذا المعنى الذي يعرّفه الجنس يكون في ذي الجنس أتم وجودا من المعاني التي تفهمها الأجناس المشكّكة ، كالموجود والشيء .
ولذلك لا يكاد أن تكون هذه أجناسا إلا باشتراك الاسم . ( ما ، 91 ، 8 )
أجناس الأشياء
- أجناس الأشياء هي أوائلها . ( ت ، 223 ، 4 )
أجناس الأمراض
- إن الأمزجة التي هي أبرد ، تولّد البلغم أكثر ، والتي هي أحرّ تولّد المرار أكثر . وكذلك نجد الأمر في الأمراض ، أعني ما كان باردا فهو عن البلغم ، وما كان منها حارّا فتولّده عن الصفراء . وذلك أن فعل كل واحد عن الأعضاء إنما يكون عن مزاج يتولّد عن مقادير اختلاط الأسطقسات الأربعة في الكمية والكيفية . فإذا خرجت هذه المقادير عن الاعتدال وجب ضرورة أن يختلّ فعل ذلك الحيوان إما بأن يبطل ، وإما بأن يضعف ، وإما بأن يفعل فعلا منكرا رديّا .
ولذلك كانت أجناس الأمراض الأول أربعة :
إما من قبل غلبة الحرارة واليبوسة على الأبدان ، أو من قبل الحرارة والرطوبة ، أو من غلبة البرد والرطوبة ، أو البرودة واليبوسة . ( رط ، 237 ، 5 )
أجناس أول
- الأجناس الأول والأنواع الأخيرة وما بينها شيئا موجودا خارج النفس غير الأمور الجزئية وتكون أوائلها الأجناس الأول . ( ت ، 238 ، 4 )
أجناس الحركات
- نقول ( ابن رشد ) : متى كان جسم من الأجسام لم يتغيّر في شيء أصلا من صفاته ، قلنا فيه إنه ساكن بمعنى عام ؛ ومتى تغيّر في واحد من صفاته ، قلنا فيه إنّه متحرّك . وإن تحرّك في صفات كثيرة قلنا فيه إنه متحرّك بأجناس كثيرة أو بأنواع كثيرة ، مثل أن يتحرّك من البياض إلى السواد ، ومن الحلاوة إلى المرارة ، ومن الحرارة إلى البرودة ، ومن الرطوبة إلى اليبوسة أو عكس هذا . وهذا الصنف من الحركة هو في جنس واحد ، وهو المسمّى كيفية ، وهذه الحركة تسمّى استحالة باسم خاص . وإن تغيّر الجسم أيضا في المكان سمّي أيضا نقلة باسم خاص به وهذه الحركة هي جنس على حياله . قال