- الصنف الثاني ( من اليقينيّات ) :
المحسوسات ، كقولنا : القمر مستدير والشمس منيرة والكواكب كثيرة . والكافور أبيض والفحم أسود والنار حارة . والثلج بارد . فإن العقل المجرّد ، إذا لم يقترن ب ( الحواس ) لم يقض بهذه القضايا . وإنّما أدركها بواسطة الحواس ( ع ، 187 ، 16 )
- الصنف الثالث ( من اليقينيّات ) :
المجرّبات ، وهي أمور وقع التصديق بها ، من الحس ، بمعاونة قياس خفي ، كحكمنا بأن : الضرب مؤلم للحيوان ( ع ، 188 ، 5 )
- الصنف الرابع ( من اليقينيّات ) : القضايا التي عرفت لا بنفسها ، بل بوسط ، ولكن لا يعزب عن الذهن أوساطها ، بل مهما أحضر جزئي المطلوب ، حضر التصديق به ؛ لحضور الوسط معه ، كقولنا : الاثنان ثلث الستة . فإن هذا معلوم بوسط ، وهو أن : كل منقسم ثلاثة أقسام متساوية ، فأحد الأقسام ثلث ( ع ، 192 ، 11 )
- ما يتساعد فيه الوهم ، والعقل ، من الحسابيات ، والهندسيات ، والحسّيات ، كثير ، فيكثر فيها مثل هذه اليقينيّات . وكذا المعقولات التي لا تحازيها الوهميّات ( ع ، 247 ، 11 )
- العقليات الصرفة المتعلّقة بالنظر في الإلهيات ، ففيها بعض مثل هذه اليقينيات ، ولا يبلغ اليقين فيها إلى الحد الذي ذكرناه ، إلا بطول ممارسة العقليات وفطام العقل عن الوهميّات والحسّيات ، وإيناسها بالعقليات المحضة ( ع ، 247 ، 13 )
يمين
- اليمين وهو عبارة عن تحقيق ما يحتمل المخالفة بذكر اسم اللّه تعالى أو صفته ماضيا كان أو مستقبلا إلا في معرض اللغو والمناشدة فيجب الكفارة في اليمين الغموس وإن كان الفعل ماضيا . ولا يجب في اللغو وهو قول العرب لا واللّه وبلى واللّه من غير قصد تحقيق . ولا يجب بالمناشدة وهو أن يقسم غيره عليه . ولا يجب إذا قال عقيبه إن شاء اللّه . ولا فرق بين قوله باللّه وتاللّه وو اللّه فالكل صريح .
ولو قال اللّه لأفعلنّ كان يمينا . ولو قال اللّه لم يكن يمينا . ولو حلف بمخلوق كالنبي والكعبة أو قال إن فعلت فأنا يهودي أو برئ من اللّه فليس بيمين . وقوله باللّه بالرحمن وبالخالق والرازق وما يطلق على غير اللّه صريح . ولو قال أردت باللّه وثقت باللّه ثم ابتدأت لأفعلنّ لم يقبل ظاهرا .
وفي التديّن خلاف . ولو قال بالجبار والرحيم والحق والعليم والحكيم وما يطلق على غير اللّه أيضا فهو كناية . وكذا قوله وحق اللّه وحرمة اللّه . ( بو 2 ، 135 ، 6 )
يوم القيامة
- يوم القيامة يوم الحساب والمكافأة والمناقشة والمجازاة تردّ الروح إلى الجسد وتنشر الصحف وتعرض الأعمال على الخلائق ، فينظر كل إنسان في كتابه فيرى أعماله ويشاهد أفعاله ويعلم مقدار طاعته ومعصيته . ( تب ، 103 ، 3 )