ما أراد اللّه تعالى بقوله ( كالعرجون القديم ) ( مح ، 27 ، 11 )
- ( القضيتان المتنافيتان ) أن تتّحد الإضافة في الأمور الإضافية فإنّك لو قلت زيد أب زيد ليس بأب لم يتناقض إذ يكون أبا لبكر ولا يكون أبا لخالد ( مح ، 27 ، 15 )
- ( القضيتان المتنافيتان ) أن يتساويا في القوّة والفعل فإنك تقول الماء في الكوز مرو بالقوة وليس بمرو بالفعل وهما صادقتان ( مح ، 28 ، 4 )
- ( القضيتان المتنافيتان ) : التساوي في الجزء والكل فإنك تقول الزنجي أسود الزنجي ليس بأسود أي أسود البشرة ليس بأسود الأسنان فيصدقان ( مح ، 28 ، 9 )
- ( القضيتان المتنافيتان ) : التساوي في الزمان والمكان فإنك تقول العالم حادث العالم ليس بحادث وهما صادقان ولكنه حادث عند أول وجوده وليس بحادث قبله ولا بعده بل قبله معدوم وبعده باق ( مح ، 28 ، 17 )
قضيتان متناقضتان
- القضيتان المتناقضتان يعني بهما كل قضيتين إذا صدقت إحداهما كذبت الأخرى بالضرورة وإنّما يلزم صدق إحداهما عند كذب الأخرى بستة شروط :
( الأول ) أن يكون المحكوم عليه في القضيتين واحدا بالذات لا بمجرد اللفظ فإن اتّحد اللفظ دون المعنى لم يتناقضا ( الثاني ) أن يكون الحكم واحدا والاسم ( الثالث ) أن تتّحد الإضافة في الأمور الإضافية فإنك لو قلت زيد أب زيد ليس بأب لم يتناقضا إذ يكون أبا لبكر ولا يكون أبا لخالد ( الرابع ) أن يتساويا في القوّة والفعل فإنّك تقول الماء في الكوز مرو أي بالقوّة وليس الماء بمرو أي بالفعل ( الخامس ) التساوي في الجزء والكل فإنك تقول الزنجي أسود الزنجي ليس بأسود أي ليس بأسود الأسنان ( السادس ) التساوي في المكان والزمان فإنك تقول العالم ليس بحادث أي هو حادث عند أول وجوده وليس بحادث قبله ولا بعده بل قبله معدوم وبعده باق ( مس 1 ، 36 ، 14 )
- القضيتان المتناقضتان هما المختلفتان بالإيجاب والسلب ، على وجه يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة ، والأخرى كاذبة ( ع ، 121 ، 11 )
قطع العلائق
- قطع العلائق : معناه ردّ المظالم والتوبة الخالصة للّه تعالى عن جملة المعاصي .
( ح 1 ، 316 ، 3 )
قلب
- لفظ القلب ، وهو يطلق لمعنيين : أحدهما :
اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر ، وهو لحم مخصوص ، وفي باطنه تجويف ، وفي ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح ومعدنه ، ولسنا نقصد الآن شرح شكله وكيفيّته ، إذ يتعلّق به غرض الأطباء ولا يتعلّق به الأغراض الدينية . وهذا القلب موجود