النتيجة في نفس الاستقراء ، فتسقط فائدة القياس ( ع ، 164 ، 7 )
- القضيّة قول يقال لصاحبه إنه صادق فيه أو كاذب ( ع ، 367 ، 2 )
- الخبر ، ويسمّى قضيّة وقولا جازما وهو الذي يتطرق إليه التصديق أو التكذيب ( م ، 17 ، 13 )
- القضيّة تنقسم إلى حمليّة كقولك العالم حادث ، وإلى شرطيّة متصلة كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وإلى شرطيّة منفصلة كقولك العالم إمّا قديم وإمّا حادث ( م ، 18 ، 5 )
- القضيّة باعتبار محمولها تنقسم إلى موجبة كقولك العالم حادث ، وإلى سالبة كقولك العالم ليس بحادث ( م ، 20 ، 1 )
- القضيّة باعتبار موضوعها تنقسم إلى شخصيّة كقولك زيد عالم وإلى غير شخصيّة وهي تنقسم إلى مهملة ومحصورة ( م ، 20 ، 20 )
- القضيّة باعتبار نسبة محمولها إلى موضوعها تنقسم إلى ممكنة كقولك الإنسان كاتب ، الإنسان ليس بكاتب ، وإلى ممتنعة كقولك الإنسان حجر ، الإنسان ليس بحجر وإلى واجبة كقولك الإنسان حيوان ، الإنسان ليس بحيوان ( م ، 22 ، 3 )
- لكل قضيّة نقيض في الظاهر يخالفها بالإيجاب والسلب ، ولكن إن قاسمها الصدق والكذب سمّيتا متناقضتين ، وقيل إن إحداهما نقيضة الأخرى ، ونعني به أن يكذب إذا صدقت القضيّة ، ويصدق إذا كذبت القضية ( م ، 22 ، 20 )
- كل قضية فلها عكس من حيث الظاهر ، ولكنّه ينقسم إلى ما يلزم صدقه من صدق القضية ، وإلى ما لا يلزم ( م ، 24 ، 13 )
- القضيّة التي فيها الحدّ الأصغر يسمّى المقدّمة الصغرى ، والتي فيها الحدّ الأكبر يسمّى المقدّمة الكبرى ( م ، 27 ، 4 )
قضية حملية
- القضية الحمليّة . . . وهي ما حكم فيها بأن معنى محمول على معنى ( ع ، 367 ، 5 )
قضية شخصية
- القضية الشخصية : القضية الحملية تكون شخصية مثل : زيد كاتب ( ع ، 367 ، 15 )
قضية شرطية متصلة
- القضية الشرطية المتّصلة . . . وهي ما شرط فيها وجود المقدّم لوجود التالي ( ع ، 367 ، 7 )
قضية شرطية منفصلة
- القضية الشرطية المنفصلة . . . كقولنا :
العالم إمّا حادث وإما قديم ( ع ، 367 ، 9 )
قضية ضرورية
- القضيّة الضروريّة : تنقسم : إلى ما لا شرط فيه ؛ كقولنا : اللّه حي ؛ فإنه لم يزل ، ولا يزال كذلك . وإلى ما شرط فيه وجود الموضوع ، كقولنا : الإنسان حي ؛ فإنه ما دام موجودا فهو كذلك ، فوجود الموضوع مشروط فيه ( ع ، 119 ، 18 )