زيدا ولا ظننت عالما والعلم من باب الظنّ فتقول علمت زيدا عدلا ( مس 1 ، 11 ، 12 )
- كل علم تطرّق إليه تصديق فمن ضرورته أن يتقدّم عليه معرفتان أي تصوّران ( مس 1 ، 11 ، 14 )
- العلم ينقسم إلى أولي كالضروريات وإلى مطلوب كالنظريات ( مس 1 ، 12 ، 1 )
- المطلوب من المعرفة لا يقتنص إلّا بالحدّ والمطلوب من العلم الذي يتطرّق إليه التصديق والتكذيب لا يقتنص إلّا بالبرهان ( مس 1 ، 12 ، 2 )
- العلم بذوات الأشياء ، كعلمك بالإنسان ، والشجر ، والسماء ؛ وغير ذلك . ويسمّى هذا العلم تصوّرا ( ع ، 67 ، 13 )
- العلم بنسبة هذه الذوات المتصوّرة ، بعضها إلى بعض ، إمّا بالسلب أو بالإيجاب ، كقولك : الإنسان حيوان . والإنسان ليس بحجر . فإنّك تفهم « الإنسان » و « الحجر » فهما تصوريّا لذاتهما ، ثم تحكم بأن أحدهما مسلوب عن الآخر ، أو ثابت له .
ويسمّى هذا تصديقا ؛ لأنّه يتطرّق إليه التصديق والتكذيب ( ع ، 67 ، 15 )
- العلم قسمان : أحدهما : علم بذوات الأشياء ويسمّى تصوّرا . والثاني : علم بنسبة الذوات بعضها إلى بعض ، بسلب أو إيجاب ويسمّى تصديقا ( ع ، 265 ، 1 )
- العلم الحاصل بمجرّد الاسم يسمّى علما جمليا ( ع ، 266 ، 14 )
- العلم إمّا تصوّر وإمّا تصديق ( م ، 25 ، 15 )
- إنّ العلم هو عين المعلوم . ( م ، 226 ، 18 )
- إنّ العلم نقش في النفس . ( م ، 230 ، 3 )
- العلم صفة للذات يوجب اختلافه إختلاف الذات . ( م ، 233 ، 21 )
- إنّ علمنا ينقسم : إلى ما لا يحصل به وجود المعلوم ، كعلمنا بصورة السماء والكواكب ، والحيوان والنبات . وإلى ما يحصل به وجود المعلوم ، كعلم النقاش بصورة النقش ، التي يخترعها من تلقاء نفسه ، من غير مثال سابق يحتذيه . فيوجد النقش منه ، فيكون علمه سبب وجود المعلوم . فإذا نظر إليه غيره وعرفه ، كان المعلوم في حقّه سبب وجود العلم . ( م ، 241 ، 3 )
- العلم الذي يفيد الوجود أشرف من العلم المستفاد من الوجود . ( م ، 241 ، 10 )
- أما العلم . فعلى ثلاثة أوجه : أولها : أن يعرف الفريضة من السنة . والثاني : أن يعرف ما في الوضوء من الفريضة والسنّة أيضا فإن ذلك من تمام الصلاة . والثالث :
أن يعرف كيد الشيطان ، فيأخذ في محاربته بالجهد . ( قل ، 260 ، 15 )
- لو سألني سائل عن العلم فأقول : هو المعرفة ، ولو سأل عن المعرفة فأقول : هو العلم . وهذا غير سديد ، لأنهما عبارتان عن معبّر واحد . ولو سئل عن المعرفة والعلم فماذا يقول ؟ ثم المعرفة خلاف العلم في اللغة ، فإنها لا تتعدّى إلا إلى مفعول واحد والعلم يتعدّى إلى مفعولين .
( من ، 38 ، 12 )
- العلم لا حد له ، إذ العلم صريح في وصفه ، مفصح عن معناه ، ولا عبارة أبين
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 505
مساهمون: رفيق العجم
ص٥٠٥