مكانين في حالة واحدة ، وهذا حكم منه على كل شخص . ومعلوم أنه لم يدرك بالحسّ إلّا بعض الأشخاص فحكمه على جميع الأشخاص زائد على ما أدركه الحسّ . وإذا فهمت هذا في العلم الظاهر الضروري فهو في سائر النظريات أظهر .
( ح 3 ، 9 ، 7 )
- العلم : أعني العلم بمعرفة كيفيّة سلوك الطريق إلى اللّه ، والعلم بما يقرّبه من اللّه وما يبعده عنه ، والعلم بآفات الطريق وعقباته وغوائله . ( ح 3 ، 433 ، 18 )
- العلم : أنه عالم بجميع المعلومات ، محيط بما يجري في تخوم الأرضين إلى أعلى السماوات ، لا يعزب عن علمه مثقال ذرّة في الأرض ولا في السماء ، بل يعلم دبيب النملة السوداء ، على الصخرة الصمّاء ، في الليلة الظلماء ، ويدرك حركة الذرّ في جوّ الهواء . ويعلم السرّ وأخفى ، ويطلع على هواجس الضمائر وحركات الخواطر وخفيات السرائر ، بعلم قديم أزلي ، لم يزل موصوفا به في أزل الآزال ، لا بعلم متجدّد حاصل في ذاته بالتحوّل والانتقال .
( أر ، 8 ، 21 )
- العلم بلا عمل جنون ، والعمل بغير علم لا يكون . " واعلم " أن العلم لا يبعدك اليوم عن المعاصي ولا يحملك على الطاعة ولن يبعدك غدا عن نار جهنم ، وإذا لم تعمل اليوم ولم تدارك الأيام الماضية تقول غدا يوم القيامة : فأرجعنا نعمل صالحا . ( أو ، 63 ، 7 )
- " أيّها الولد " العلم بلا عمل جنون ، والعمل بغير علم لا يكون . واعلم أنّ العلم لا يبعدك اليوم عن المعاصي ولا يحملك على الطاعة وإن يبعدك غدا عن نار جهنّم ، وإذا لم تعمل اليوم ولم تدارك الأيام الماضية تقول غدا يوم القيامة .
فأرجعنا نعمل صالحا - فيقال يا أحمق أنت من هناك تجيء . ( أو ، 128 ، 1 )
- ( أيها الولد ) خلاصة العلم أن تعلم أنّ الطاعة والعبادة ما هي . ( أو ، 130 ، 3 )
- ( أيّها الولد ) ينبغي لك أن يكون قولك وفعلك موافقا للشرع إذ العلم والعمل بلا اقتداء الشرع ضلالة . ( أو ، 130 ، 9 )
- العلم إنه تعالى عالم بكل شيء معلوم وعلمه محيط بكل شيء . وليس شيء من العلا إلى الثرى إلا وقد أحاط به علمه .
لأن الأشياء جميعها بعلمه ظهرت ، وبقدرته انتشرت . ( تب ، 99 ، 9 )
- من ليس له علم فليس له عزّ في الدنيا ولا في الآخرة . ومن ليس له صبر فما له سلامة في دينه ولا دنياه . ومن كان جاهلا لم ينتفع بعلمه ومن لا تقوى له فماله عند اللّه كرامة . ومن لا سخاء له فماله من ماله نصيب . ومن لا نصيحة له فما له عند اللّه حجّه . ( تب ، 319 ، 8 )
- إنّ العلم يستدعي معلوما . ( ت ، 65 ، 15 )
- تغيّر المعلوم يوجب تغيّر العلم ، فإنّ حقيقة ذات العلم تدخل فيه الإضافة إلى المعلوم الخاص ، إذ حقيقة العلم المعيّن تعلّقه بذلك المعلوم المعيّن على ما هو عليه ، فتعلّقه به على وجه آخر علم آخر
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 503
مساهمون: رفيق العجم
ص٥٠٣