بالضرورة ، فتعاقبهما يوجب اختلاف حال العالم . ( ت ، 145 ، 20 )
- إنّ العلم من صفات ذات النفس . ( ت ، 199 ، 15 )
- العلم تصوّر النفس الناطقة المطمئنّة حقائق الأشياء وصورها المجرّدة عن المواد بأعيانها وكيفياتها وكمياتها وجواهرها وذواتها إن كانت مفردة . والعالم هو المحيط المدرك المتصوّر . والمعلوم هو ذات الشيء الذي ينتقش علمه في النفس .
وشرف العلم على قدر شرف معلومه .
ورتبة العالم تكون بحسب رتبة العلم . ولا شكّ أن أفضل المعلومات وأعلاها وأشرفها وأجلّها هو اللّه الصانع المبدع الحقّ الواحد . فعلمه وهو علم التوحيد أفضل العلوم وأجلّها وأكملها وهذا العلم ضروري واجب تحصيله على جميع العقلاء . ( ر ل ، 4 ، 2 )
- العلم على قسمين : أحدهما شرعي والآخر عقلي . وأكثر العلوم الشرعية عقلية عند عالمها . وأكثر العلوم العقلية شرعية عند عارفها . ( ر ل ، 12 ، 12 )
- إن حقّ الأمور المختلفة أن تختلف ألفاظها ، إذ الألفاظ مثل المعاني فحقّها أن يحاذي بها المعنى ، فلنسمّ الأول معرفة ولنسمّ الثاني علما ( متأسّين ) فيه بقول النحاة إن المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا ، والظنّ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما والعلم أيضا يتعدّى إلى مفعولين ( مح ، 5 ، 13 )
- العلم ينقسم إلى أولي وإلى مطلوب ، فالمطلوب من المعرفة لا يقتنص إلّا بالحدّ ، والمطلوب من العلم الذي يتطرّق إليه التصديق أو التكذيب لا يقتنص إلّا بالحجّة والبرهان وهو القياس ( مح ، 6 ، 7 )
- المعلوم بأصل العلم كالعلم بوجوب الكفارة على من أفطر بالجماع في نهار رمضان ويكون الأصل فيه إمّا قول أو فعل أو إشارة أو تقدير من صاحب الشرع ( مح ، 84 ، 13 )
- الشيء له في الوجود أربع مراتب : الأولى حقيقة في نفسه ، الثانية ثبوت مثال حقيقته في الذهن وهو الذي يعبّر عنه بالعلم ، الثالثة تأليف مثاله بحروف تدلّ عليه وهي العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس ، والرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ وهي الكتابة والكتابة تبع اللفظ إذ تدلّ عليه واللفظ تبع العلم إذ يدل عليه والعلم تبع المعلوم إذ يطابقه ويوافقه .
وهذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة إلّا أن الأولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار والأخريان وهما اللفظ والكتابة تختلف بالأعصار ، والأمم لأنها موضوعة بالاختيار ( مح ، 108 ، 18 )
- الحقيقة جامعة مانعة فإن نظرت إلى مثال الحقيقة في الذهن وهو العلم وجدته أيضا كذلك ( مح ، 109 ، 10 )
- المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا ، والظنّ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما ، ولا تقول ظننت
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 504
مساهمون: رفيق العجم
ص٥٠٤