يراه ، أسهل من الجهاد مع من لا يراه ، ولأن للشيطان معينا من نفسك وهو الهوى ، وليس للكافر من نفسك معين ، فلذلك كان أشدّ . ( قل ، 23 ، 12 )
جهة
- كل ما قيل فيه أنّه في جهة ، فقد قيل أنّه في حيّز مع زيادة إضافة . ( ق ، 41 ، 8 )
- قولنا : الشيء في حيّز ، يعقل بوجهين :
أحدهما أنّه يختصّ به بحيث يمنع مثله من أن يوجد بحيث هو ، وهذا هو الجوهر ، والآخر أن يكون حالا في الجوهر . فإنّه قد يقال أنّه بجهة ولكن بطريق التبعية للجوهر ، فليس كون العرض في جهة ككون الجوهر ؛ بل الجهة للجوهر أولا وللعرض بالتبعية . فهذان وجهان معقولان في الإختصاص بالجهة . ( ق ، 41 ، 12 )
جواب ما هو
- ذاتي الشيء أي هو داخل في جواب ما هو بحيث لو بطل عن الذهن التصديق بثبوته بطل المحدود وحقيقته عن الذهن وخرج عن كونه مفهوما للعقل ( مح ، 95 ، 7 )
جوار
- إعلم أنّه ليس حقّ الجوار كف الأذى فقط بل احتمال الأذى ، فإنّ الجار أيضا قد كفّ أذاه فليس في ذلك قضاء حقّ ، ولا يكفي احتمال الأذى بل لا بدّ من الرفق وإسداء الخير والمعروف ، إذ يقال إنّ الجار الفقير يتعلّق بجاره الغنيّ يوم القيامة فيقول : يا رب سل هذا لم منعني معروفه وسدّ بابه دوني ؟ . وبلغ ابن المقفّع أن جارا له يبيع داره في دين ركبه وكان يجلس في ظلّ داره ، فقال : ما قمت إذا بحرمة ظلّ داره إن باعها معدما فدفع إليه ثمن الدار وقال : لا تبعها . ( ح 2 ، 232 ، 13 )
جوار
- الجواهر لا ضدّ لها . ( ت ، 198 ، 16 )
- الأصل هو معرفة اللّه تعالى ثم سلوك الطريق إليه ، فأما أمر الآخرة فيكفي فيه الإيمان المطلق فإن للعارف المطيع معادا مسعدا . وللجاحد العاصي معادا مشقيا .
فأما معرفة تفصيل ذلك فليس بشرط في السلوك لكنه زيادة تكميل للتشويق والتحذير . وقد ترى الجواهر والدرر منظومة جملتها في بعض الآيات . ( ج ، 167 ، 11 )
- الجواهر منقسمة أولا إلى قسمين :
أحدهما : ما لا يحتاج في تصوّر ذاته إلى تصوّر أمر خارج منه . والثاني : ما يحتاج .
( م ، 163 ، 2 )
- إنّ الجواهر الموجودة باعتبار التأثّر والتأثير تنقسم في العقل بحسب الإمكان إلى ثلاثة أقسام : مؤثّر لا يتأثّر . ويعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة ، وهي جواهر ليست منقسمة ، ولا مركّبة . ومتأثّر لا يؤثّر ، وهي الأجسام المتحيّزة المنقسمة . ومؤثّر متأثّر يتأثّر من العقول ، ويؤثّر في الأجسام .