جوهر . ومجموعهما - وهو الجسم - جوهر . ( م ، 143 ، 9 )
- أطلقوا ( الفلاسفة ) اسم ( الجوهر ) على ما هو ( محل ) وعلى ما هو ( حال ) أيضا .
وخالفوا في هذا ، المتكلّمين ؛ فإنّ الصورة عند المتكلمين عرض تابع لوجود المحل .
( م ، 143 ، 17 )
- إنّ الجسم جوهر ، وهو مركّب من جوهرين : صورة ، وهيولى ، ليس تركيبهما بطريق الجمع بين مفترقين هما موجودان دون التلفيق ، بل هو تركيب عقلي . ( م ، 162 ، 6 )
- إنّ واجب الوجود ، كما لا يقال له عرض . . . وإن كان قائما بنفسه ، ولم يكن في محلّ ، كما أنّ الجوهر كذلك . ( م ، 216 ، 25 )
- الجوهر في اصطلاح القوم ( الفلاسفة ) عبارة عن حقيقة وماهيّة وجودها لا في موضوع ، نعني إذا وجد ، فوجودها لا في موضوع لا أنّه موجود وجودا بالفعل ، حاصلا . ( م ، 217 ، 1 )
- الصورة جوهر ، وهو لا يقبل الزيادة والنقصان ، والأشد والأضعف . ( م ، 321 ، 24 )
جوهر الإنسان
- إنّ جوهر الإنسان بالحقيقة هو النفس الناطقة العاقلة المدركة العاملة ، وإنّ جميع صور المعقولات فيها بالقوة . ( لب ، 66 ، 3 )
- إنّ جوهر الإنسان في أصل الفطرة ، خلق خاليا ساذجا لا خبر معه من عوالم اللّه تعالى ؛ والعوالم كثيرة لا يحصيها إلّا اللّه تعالى . ( ضل ، 41 ، 3 )
جوهر كلي
- الجوهر الكلّي ( . . . ) قوامه بالشخصيّات ؛ إذ لولاها لم تكن الكليّات موجودة ؛ فالشخص في الرتبة متقدّم عليه ، لكن الشخص في صيرورته معقولا يفتقر إلى الكلّي ، ولا يفتقر في الوجود إليه ( ع ، 315 ، 25 )