بعث
- أمّا ظنّهم ( الفلاسفة ) أنّ البعث ليس إيجادا ثانيا ، وهو مثل الإيجاد الأوّل ، فغير صحيح ، بل البعث إنشاء آخر ، لا يناسب الإنشاء الأوّل أصلا . ( مص ، 134 ، 12 )
بعد
- البعد : هو كل ما يكون بين نهايتين ، غير متلاقيتين ، ويمكن الإشارة إلى جهته ، ومن شأنه أن يتوهّم أيضا فيه نهايات ، من نوع تينك النهايتين . والفرق بين البعد ، والمقادير الثلاثة : أنه قد يكون بعد خطي من غير خطّ ، وبعد سطحي من غير سطح ( ع ، 307 ، 14 )
- القبل : فإنه اسم مشترك في محاورات النظّار والجماهير ؛ إذ قد يطلق ، وتراد القبلية بالطبع ، كما يقال : الواحد قبل الاثنين ، وذلك في كل شيء لا يمكن أن يوجد الآخر ، إلّا وهو موجود ؛ ويوجد هو وليس الآخر بموجود . فما يمكن وجوده ، دون الآخر ، فهو قبل الآخر . ذلك الآخر قد يقال له ( بعد ) وكأنه مستعار ومجاز ( ع ، 336 ، 14 )
بعد زماني
- كما أنّ البعد المكاني تابع للجسم فالبعد الزماني تابع للحركة ، فإنّه امتداد الحركة ، كما أنّ ذلك امتداد لأقطار الجسم . ( ت ، 58 ، 1 )
بعد مكاني
- كما أنّ البعد المكاني تابع للجسم فالبعد الزماني تابع للحركة ، فإنّه امتداد الحركة ، كما أنّ ذلك امتداد لأقطار الجسم . ( ت ، 58 ، 1 )
بعدية وقبلية
- البعدية والقبلية في زمان من الأزمنة .
( لب ، 64 ، 13 )
بغي
- البغي . . . كل فرقة خالفت الإمام بتأويل ولها شوكة يمكنها مقاومة الإمام فهي باغية . وأما المرتدّ ومانعو الزكاة وسائر حقوق الشرع فلا تأويل لهم . وكل تأويل يعلم بطلانه بالظنّ فهو معتبر . وإن كان بطلانه قطعيّا ولكنهم غلطوا فيه فوجهان .
وهذا تردّد في أن معاوية رضي اللّه عنه كان مبطلا ظنّا أو قطعا . وأما الخوارج إن لم نكفّرهم لم نلتفت إلى تأويلهم على أحد الوجهين لظهور فساده . ولا بدّ أن يكون فيهم واحد مطاع إذ به الشوكة . وهل يجب أن يكون بصفات الأئمة فيه وجهان .
( بو 2 ، 99 ، 24 )
بله
- البله طرف تفريطها ونقصانها عن الاعتدال وهو حالة للنفس تقصر بالغضبية والشهوية عن القدر الواجب . ومنشؤه بطء الفهم وقلّة الإحاطة بصواب الأفعال ، ويندرج تحت فضيلة الحكمة ، حسن التدبير وجودة