ت
تأليفات القياس
- المنتج من التأليفات ( القياس ) ، أربعة عشر تأليفا : أربعة من الشكل الأول . وأربعة من الثاني . وستة من الثالث ( ع ، 146 ، 16 )
تأثير العلّة في حكم
- إذا ظهر تأثير العلّة في حكم ، فلم ينبغي أن يؤثر في جنس آخر من الحكم ؟ إن كان محل التعدية جنسا آخر . وإن كان عين الحكم أو مثله ، فكيف تتصوّر - مع تسليم كونه مؤثرا - المنازعة في الحكم مع وجود المؤثر فيه ؟ . وهذا خيال لا طائل وراءه : فإن العلّة إذا ظهر تأثيرها في حكم ، فلا تستعمل في إثبات حكم آخر - أعني : في إثبات نوع آخر من الحكم بل تستعمل لتعدية ذلك الحكم بعينه إلى محل آخر ، على لسان الفقهاء . وهو - على التحقيق - إثبات مثل ذلك الحكم في محل آخر . ( ش ، 133 ، 13 )
تأخّر
- التقدّم والتأخّر أيضا من الأعراض الذاتية للوجود . ( م ، 187 ، 16 )
تأدّب
- التأديب والتأدّب . ونعني به الإرتياض بمقاساة الناس والمجاهدة في تحمّل أذاهم كسرا للنفس وقهرا للشهوات . وهي من الفوائد التي تستفاد بالمخالطة ، وهي أفضل من العزلة في حق من لم تتهذّب أخلاقه ، ولم تذعن لحدود الشرع شهواته ، ولهذا انتدب خدام الصوفية في الرباطات فيخالطون الناس بخدمتهم وأهل السوق للسؤال منهم كسرا لرعونة النفس واستمدادا من بركة دعاء الصوفية المنصرفين بهممهم إلى اللّه سبحانه . ( ح 2 ، 260 ، 12 )
تأديب
- التأديب والتأدّب . ونعني به الإرتياض بمقاساة الناس والمجاهدة في تحمّل أذاهم كسرا للنفس وقهرا للشهوات . وهي من الفوائد التي تستفاد بالمخالطة ، وهي أفضل من العزلة في حق من لم تتهذّب أخلاقه ، ولم تذعن لحدود الشرع شهواته ، ولهذا انتدب خدام الصوفية في الرباطات فيخالطون الناس بخدمتهم وأهل السوق للسؤال منهم كسرا لرعونة النفس واستمدادا من بركة دعاء الصوفية المنصرفين بهممهم إلى اللّه سبحانه . ( ح 2 ، 260 ، 12 )
- التأديب ؛ فإنما نعني به أن يروّض غيره وهو حال شيء الصوفية معهم ، فإنه لا يقدر على تهذيبهم إلا بمخالطتهم ، وحاله حال المعلّم وحكمه ، ويتطرّق إليه من