عرض النوع
- العرض قد يتركّب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع ، لأنّه يكون عرضا للنوع ، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس ، وليس عرضا عاما للجنس بل خاصّة ، ومنه ما هو عرض عام لهما ، وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة .
( شغم ، 112 ، 16 )
عرض وصورة مادية
- كل عرض وكل صورة مادية ليس يصحّ وجود طبيعته ، وإنما يصحّ وجود شخص منه . وتشخّصه إما بذاته أو لا يكون بذاته ، فإن كان تشخّصه بذاته كان شخصا واحدا مثل صورة كل كوكب ، ولم يصحّ وجود أشخاص كثيرة منه . وإن كان تشخّصه بشيء آخر : فإما أن يكون ذلك الشيء موضوعه أو شيئا آخر . فإن كان شيئا آخر كان متقوّما بشخصه قائما بذاته مستغنيا عن موضوعه . وإن كان موضوعه فيجب أن يترجّح موضوعه ، فصلوحه له عن سائر الموضوعات التي يجوز أن تكون له بسبب لم يعرض بسائرها الذي كان جائزا أن يكون موضوعا له من أشخاص موضوعاته . فإذا موضوعه هو الذي عين وجوده وشخصيته ، فلا يصحّ وجوده من دون ذلك الموضوع ، فلا يصحّ عليه الانتقال . ( كتع ، 187 ، 1 )
عرضي
- لما كان المقوّم يسمّى ذاتيا ، فما ليس بمقوّم - لازما كان ، أو مفارقا - فقد يسمّى عرضيا ومنه ما يسمّى عرضا .
( أشم ، 213 ، 11 )
- من العرضيّ ما هو خاص ومنه ما هو عام ، فإنّ العرضيّ بإزاء الذاتيّ والجوهريّ ، والعرض بإزاء الجوهر .
والذاتيّ قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض ، وقد يكون جوهرا ، والعرضيّ قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا ؛ وفي هذا الموضع إنّما نعني بالعرض العرضيّ . ( شغم ، 85 ، 19 )
- قد يكون من العرضي ما حصوله ليس بعلّة خارجة عن الماهيّة ، بل تكون الماهيّة موجبة له ومقتضية إياه . ( شمق ، 61 ، 18 )
- أما العرضي فهو كل ما عددناه مما ليس بذاتي ، وقد يغلط فيه فيظنّ أنه العرض الذي هو المقابل للجوهر اللذين سنذكرهما ( ابن سينا ) بعد . وليس كذلك فإن العرضي قد يكون جوهرا كالأبيض والعرض لا يكون جوهرا كالبياض . ( كنج ، 7 ، 13 )
عرضي غير لازم
- العرضيّ غير اللازم : وأمّا المحمول الذي ليس بمقوّم ، ولا لازم فجميع المحمولات التي يجوز أن تفارق الموضوع ، مفارقة سريعة أو بطيئة ، سهلة أو عسرة ، مثل كون الانسان شابّا ، وشيخا ، وقائما ، وجالسا .
( أشم ، 213 ، 3 )
عرضيات
- أمّا العرضيّات ، فلا يقال شيء منها في