جواب ما هو ، فلا شيء غير الجنس موصوفا بهذه الصفة . ( شغم ، 50 ، 11 )
- أمّا العرضيّات فإمّا أن تكون خاصّة بالشيء مساوية له ، وإمّا أن لا تكون . ( شجد ، 57 ، 4 )
عرضية
- إنّ العرضيّة ليس معناها إلّا أن يكون للشيء وجود في موضوع ويكون المعنى بالموجود في الموضوع ما نقرره بعد . وإذ تقرر هذا فنقول : إنّ ما ليس من الأشياء مقولا على موضوع هو الجزئيّ ، وبالعكس . ( شمق ، 23 ، 1 )
- العرضيّة ليست لأنّ الشيء بالقياس إلى شيء بعينه هو في موضوع أوليس في موضوع ، بل لأنّه في نفسه يحتاج إلى موضوع ما كيف كان وأي شيء كان .
( شمق ، 49 ، 14 )
- إنّ لفظة العرضيّة إمّا أن تدل على أنّ الشيء موجود في موضوع ، فتكون دلالته على هذه النسبة ؛ أو تدلّ على أنّه في ذاته بحيث لا بد له من موضوع ؛ فهذا أيضا معنى عرضيّ ، وذلك لأنّ نسبة هذا المعنى إلى أكثر الأعراض مثل الكيفيّة والكميّة والوضع أمر غير مقوّم لماهياتها ، لأنّ ماهياتها تتمثل مدركة مفهومة . ( شمق ، 65 ، 17 )
- إنّ العرضيّة من لوازم الأمور التي هي الأعراض ، ليس من مقوّماتها ، فلا يجب إذن أن يلتفت إليها في حدودها إن وجد لها حدود . ( مشق ، 45 ، 6 )
عرفان
- العرفان مبتدئ من : تفريق . ونفض .
وترك . ورفض . ممعن في جمع ، هو جمع صفات الحقّ ، للذّات المريدة بالصدق ، منته إلى الواحد ثم وقوف . ( أشت ، 96 ، 3 )
- من آثر العرفان للعرفان ، فقد قال بالثاني .
ومن وجد العرفان كأنه لا يجده ، بل يجد المعروف به ، فقد خاض لجّة الوصول .
وهناك درجات ليست أقلّ من درجات ما قبله ، آثرنا فيها الاختصار . فإنها لا يفهمها الحديث . ولا تشرحها العبارة . ولا يكشف المقال عنها ، غير الخيال . ومن أحبّ أن يتعرّفها ، فليتدرّج إلى أن يصير :
من أهل المشاهدة ، دون المشافهة . ومن الواصلين للعين . دون السامعين للأثر .
( أشت ، 99 ، 3 )
عرق
- وإن بدا العرق ذا ابيضاض * دلّ على البلغم في الأمراض
وإن بدا أصفر فالصّفراء * وإن بدا أسود فالسّوداء
وإن بدا أحمر فهو من دم * ومثل ذا يدلّنا بالمطعم
( أجط ، 45 ، 6 )
- عرق : الماهية : العرق مائية الدم خالطها صديد مراري ، يجب أن يستعمل منه ما لم يجفّ بعد ، بل ما فيه رطوبة وهو أنضج من البول ، فإنه من فضل لدونة ورطوبة بعد