- عرض العام هو كلّي عرضي يقال على أنواع كثيرة . ( رعح ، 3 ، 5 )
- أما عرض عام ويدخل فيه خاصة الجنس وعرض الجنس ، وخاصة جنس الفصل وخاصة الفصل الذي هو أعمّ فجميع عرض عام . ( رعح ، 54 ، 9 )
- العرض العام فهو المقول على كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات ، وهو أيضا كالأبيض لا كالبياض . وليس هذا العرض هو العرض الذي يناظر الجوهر كما يظنّه أكثر الناس ؛ فإنّ ذلك لا يحمل على موضوعه بأنّه هو ، بل يشتّق له منه الاسم .
( شغم ، 85 ، 7 )
- قولهم ( المنطقيون اليونانيون ) : « إنّ العرض هو الذي يكون ويفسد من غير فساد الموضوع أي حامله » ؛ ومثل هذا قولهم :
« هو الذي يمكن أن يوجد لشيء واحد بعينه وأن لا يوجد ، وأنّه الذي ليس بجنس ولا فصل ولا خاصة ولا نوع ، وهو أبدا قائم في موضوع » . ( شغم ، 86 ، 5 )
- العرض العام إنّما هو عرض عام للشيء الذي هو موضوع لكونه هذا الأبيض ، لا لهذا الأبيض ، من حيث هو هذا الأبيض .
( شغم ، 111 ، 15 )
- يسمّى جميع ما ليس خاصّة مساوية في هذا الكتاب ( الجدل ) عرضا عامّا ، وإن كان لا يوجد مثلا في نوع غير النوع الواحد إذا لم تعمّ أشخاصه . وقد علمت أن هذا العرض ليس نعني به ما نعني بالعرض المقابل للجوهر بوجه ما .
( شجد ، 57 ، 5 )
- أما العرض العام فهو كل كلّي مفرد عرضي أي غير ذاتي يشترك في معناه أنواع كثيرون كالبياض للثلج والققنس . ولا تبال بأن يكون ملازما أو مفارقا لكل واحد من النوع أو للبعض جوهرا كان في نفسه - كالأبيض أو عرضا كالبياض بعد أن لا يكون مقوّما للماهية . فإن وقوع العرض على هذا وعلى الذي هو قسم الجوهر في الوجود وقوع بمعنيين مختلفين . ( كنج ، 10 ، 12 )
- إعلم أن كل معنى لا يقوّم الشيء ، وهو قد يوجد له ولغيره ، فإنّه قد جرت العادة بأن يسمّى « عرضا عاما » سواء كان لازما أو مفارقا . ( مشق ، 20 ، 3 )
عرض الفصل
- العرض قد يتركّب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع ، لأنّه يكون عرضا للنوع ، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس ، وليس عرضا عاما للجنس بل خاصّة ، ومنه ما هو عرض عام لهما ، وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة .
( شغم ، 112 ، 17 )
عرض مطلق
- ما كان المحمولات لا مأخوذا في حدّ الموضوع ولا الموضوع أو ما يقوّمه مأخوذا في حدّه فليس بذاتيّ ، بل هو عرض مطلق غير داخل في صناعة البرهان مثل البياض للقنقس وإن كان لازما .
( شبر ، 75 ، 5 )