يشتدّ ويضعف ، وإمّا أن لا يحفظه بالعدد بل يختلف في موضوعات لا يستوعبها ، فليس كل عرض كذلك . ( شجد ، 61 ، 12 )
- العرض يحتاج أن يثبت أنّه موجود ، وأنّه غير مقوّم ، وأنّه غير منعكس ( هذا في الجدل ) . ( شجد ، 63 ، 16 )
- ليس يجب أن يكون ما بالعرض لازما للشيء حتى يكون كل واحد منهما هو الآخر . ( شسف ، 30 ، 2 )
- نقول ( ابن سينا ) : إنّ السبب في الطبّ هو ما يكون أولا ، فيجب عنه وجود حالة من حالات بدن الإنسان أو ثباتها . والمرض هيئة غير طبيعية في بدن الإنسان يجب عنها بالذات آفة في الفعل وجوبا أوليّا . وذلك :
إمّا مزاج غير طبيعي ، وإمّا تركيب غير طبيعي . والعرض هو الشيء الذي يتبع هذه الهيئة ، وهو غير طبيعي سواء كان مضادّا للطبيعي مثل الوجع في القولنج أو غير مضاد مثل أفراد حمرة الخدّ في ذات الرئحة . مثال السبب العفونة ، مثال المرض الحمّى ، مثال العرض العطش والصداع . وأيضا مثال السبب امتلاء في الأوعية المنحدرة إلى العين ، مثال المرض السدّة في العنبية ، وهو مرض آليّ تركيبي ، مثال العرض فقدان الأبصار . ( قنط 1 ، 101 ، 7 )
- العرض نوعان : أحدهما هو الذي إذا تصوّرته لم تحتج إلى أن تنظر إلى ما هو خارج عن ذاته ، والثاني هو الذي لا بدّ لك في تصوّره أن تنظر إلى ما هو خارج عن ذاته . ( كتع ، 191 ، 1 )
عرض جوهري
- إذا كان العرض في شيء لا لا كجزء بل كجزء ، وهو مقوّم له ، فهو جوهريّ فيه وليس جوهرا . ( شمق ، 50 ، 10 )
عرض خاص
- أمّا العرض الخاصّ فيكون : إمّا الخاصّ على الإطلاق مثل ما مثّلنا من قبل ، وإمّا أخصّ من وجه وأعمّ من وجه مثل المساواة . ( شبر ، 86 ، 10 )
عرض الخاصة
- أما عرض الخاصة وهو أيضا عرض عام وما سوى ذلك فهو كاذب لا يحمل على الشيء ، وجميع ذلك إما بالحقيقة وإما بأغلب الظنّ . ( رعح ، 54 ، 11 )
- العرض قد يتركّب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع ، لأنّه يكون عرضا للنوع ، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس ، وليس عرضا عاما للجنس بل خاصّة ، ومنه ما هو عرض عام لهما ، وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة .
( شغم ، 112 ، 18 )
عرض دليل
- العرض يسمّى عرضا باعتبار ذاته أو بقياسه إلى المعروض له ، ويسمّى دليلا باعتبار مطالعة الطبيب إياه وسلوكه منه إلى معرفة ماهية المرض . وقد يصير المرض سببا لمرض آخر كالقولنج للغشى أو للفالج أو