يوصف به إلى غير ذاته فهو ما لا ينضاف إلى وجوده ، وإمكانه كعدم القرنين في الإنسان وهو السلب في العقل والقول .
( كنج ، 107 ، 21 )
عدم الحكم
- إنّ مفهوم السلب هو لا ثبوت حكم لشيء ، وهذا هو عدمه لا محالة . ( شعب ، 80 ، 12 )
عدم الذات
- وجود الذات شيء ، وعدم الذات شيء ، ومفهوم " كان " شيء موجود غير المعنيين ، وقد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية ، وجوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا . ( شفأ ، 380 ، 4 )
عدم مطلق
- إن البالغ في النقص غايته فهو المنتهي إلى مطلق العدم والمستوفي لجميع علائقه ، فبالحريّ أن يطلق عليه معنى العدم المطلق ثم التحقيق بإطلاق العدمية عليه . ( رحم 3 ، 2 ، 10 )
عدم مقابل
- في المشهور ؛ فإنّه لا توجد للأجناس أضداد حقيقيّة البتّة . ويعاند هذا أيضا في المشهور ؛ فإنّ الصحة تضاد المرض ، ومرض ما كإستدارة المعدة لا ضد له ؛ لكن في الحقيقة المرض ليس ضدا للصحة ، بل عدما مقابلا ؛ ولكل مرض جزئيّ مقابل جزئيّ ، وربّما لم يكن له اسم . ( شجد ، 178 ، 20 )
عدم الممكن والوجود بعلّة
- سئل ( ابن سينا ) : لم يجب أن يكون تميّز عدم الممكن عن الوجود بعلّة ، وأن إمكان الشيء لذاته لا لعلّة ؟ الجواب هو في حالي وجوده وعدمه ممكن : لا العدم يخرجه إلى الامتناع ، ولا الوجود إلى الوجوب . ولو خرج بالعدم إلى الامتناع أو بالوجود إلى الوجوب لكان هو في كل حال له ضروريّا . ولو خرج لوجوده إلى الوجوب وبطل الإمكان لخرج لعدمه إلى الامتناع . وبطل الإمكان ، بل قوة الإمكان موجودة له في الحالين جميعا . ( كمب ، 216 ، 21 )
عدم ورفع
- إنّ العدم والرفع إنّما يتناول الوجود والحصول ولا يتحدّد دونه . ( شعب ، 35 ، 11 )
عدم وملكة
- إنّ العدم لا يكون مع الملكة في جنس واحد ، بل الأعدام إمّا أن لا يكون لها أجناس ، أو تكون أجناسها غير حقيقيّة من معنى الجنسيّة . ( شجد ، 180 ، 9 )
- موضع من العدم والملكة ، أنّه إذا لم يكن عدم الحسّ خاصّة للصمم ، لم يكن وجود الحسّ خاصة للسمع ؛ ويصلح للأمرين .
وكذلك المشتق اسمه من الأمرين ، مثل أن يعدم الحسّ ويصم ، وأن يجد الحسّ ويسمع . ( شجد ، 226 ، 10 )