إذا وجد حكم في الجزئيّات نقل إلى الكلّي ، أو على أنّه حدّ لنوع الأشخاص .
ولا يمكن أن يكون حدّا لكل واحد من الجزئيّات . . . وبقي أنّه إنّما يستقرىء على أنّه حدّ لنوع الأشخاص ، وليس شيء من الأشخاص يدل لوجود معنى فيه على أنّه حدّ لنوعه إلّا أن يعرف نوعه أولا ويعرف الحدّ له فيكون الاستقراء باطلا . ( شبر ، 211 ، 1 )
- إنّ الحدّ إنّما يبنى على أمور داخلة في ماهيّة المحدود . ( شبر ، 212 ، 15 )
- الحدّ بجملته علّة صوريّة للمحدود ؛ وإن كان بعض أجزائه علّة لبعض . فإذا كان الحدّ بالجملة علّة صوريّة للمحدود فكل جزء منه هو علّة لا محالة . وإنّما يكون البرهان مفيدا للحدّ إذا كان فيه جزء هو علّة ، وجزء هو معلول . ( شبر ، 217 ، 7 )
- يقال : « حدّ » بوجه ما لما هو قول يشرح الاسم ويفهّم المعنى الذي هو مقصود بالذات في ذلك الاسم ، لا بالعرض ، ولا يدلّ على وجود ولا على سبب وجود اللهمّ إلّا أن يتفق أن يكون معنى الاسم موجودا معروف الوجود ، فتكون فيه حينئذ دلالة ما بالعرض على سبب الوجود ، وذلك لأنّه من جهة ما هو شرح الاسم ليس حدّ ذات ، وإن كان لا يكون حدّ ذات إلّا وهو شرح اسم . ( شبر ، 217 ، 16 )
- الحدّ المقول بحسب الاسم إذا لم يوافق معنى الوجود ، كان إتحاد أجزائه شيئا معتبرا من وجه . ( شبر ، 218 ، 8 )
- الحدّ الذي يكون بحسب الاسم فيشبه أن يكون إتحاد أجزائه ما دام ليس مطابقا لموجود واحد إتحادا بالأربطة ، إلّا أن يؤخذ بالقياس إلى خيال واحد في النفس .
( شبر ، 218 ، 12 )
- الحدّ الكائن بحسب الذات فهو متّحد الأجزاء بالحقيقة لأنّه لخيال أو لمعنى أو لموجود واحد بالحقيقة بوحدة طبيعيّة .
وهذا وجه مما يقال عليه الحدّ . ( شبر ، 218 ، 21 )
- يؤخذ في حدّ الشيء أسبابه لأنّ جوهره متعلّق بتلك الأسباب وإضافته إليها ذاتية له في جوهره . ( شبر ، 228 ، 3 )
- أمّا الحدّ فهو قول دالّ على ما به الشيء هو ما هو . ( شجد ، 57 ، 13 )
- الحدّ يحتاج في إثباته في الجدل أن يثبت أنّه موجود ، ويثبت أنّه مقوّم ذاتي ؛ ويثبت أنّه مساو ، ويثبت أنّه هو الاسم في المعنى ، أي أنّ المدلول به هو هو المدلول بالاسم . ( شجد ، 63 ، 7 )
- أمّا في البرهان فلا نحتاج أن نثبت أنّه ( الحدّ ) موجود ، بل لا يمكن ، وقد علمت هذا وذلك لأنّ الحدود في الجدل قد تكون لا بالحقيقة ، بل بحسب الشهرة ، وربّما لم يكن ما ظنّ حدّا بحدّ ، بل ربّما لم تكن جملة بحق ، ولكن تحتاج في البرهان إلى إيضاح شرط زائد ، وهو أنّه يكون مع المساواة في العموم مساويا في المعنى حتى يكون حدّا تاما . ( شجد ، 63 ، 10 )
- إنّ النظر في الجنس قبل النظر في الحدّ ،
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 350
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٥٠