مثلا إنّك إذا قلت : الحيوان الناطق ، يحصل من ذلك معنى شيء واحد هو بعينه الحيوان الذي ذلك الحيوان هو بعينه الناطق . ( شفأ ، 241 ، 5 )
- الحدّ مؤلّف من أسماء ناعتة لا محالة ليس فيها إشارة إلى شيء معيّن ، ولو كانت إشارة لكانت تسمية فقط ، أو دلالة أخرى بحركة وإشارة وما أشبه ذلك ، وليس فيها تعريف المجهول بالنعت . ( شفأ ، 246 ، 1 )
- كل حدّ فإنّه تصوّر عقلي صادق أن يحمل على المحدود ، والجزئي فاسد إذا فسد لم يكن محدودا بحدّه . ( شفأ ، 247 ، 7 )
- حدّ ، وهو القول الذي يؤلّف من المعاني التي منها تحصل ماهيّته حتى تحصل ماهيّته . ( شغم ، 48 ، 13 )
- يجب أن يكون الحدّ مؤلّفا من الجنس والفصل . ( شغم ، 48 ، 17 )
- الحدّ بالجملة يشتمل على جميع المعاني الذاتيّة للشيء ، فيدلّ عليه إمّا دلالة مطابقة ، فعلى المعنى الواحد المتحصّل من الجملة ، وإمّا دلالة تضمّن ، فعلى الأجزاء . ( شغم ، 49 ، 3 )
- إنّ « الحدّ قول دالّ على الماهيّة » . ( شبر ، 5 ، 11 )
- الحدّ إنّما هو بالحقيقة للموجود ، ولكن لا يوقف في أول الأمر أنّ هذا القول حدّ بحسب الاسم أو بحسب الذات إلّا بعد أن يعرف أنّ الذات موجودة . ولذلك توضع في التعاليم حدود أشياء يبرهن على وجودها من بعد كالمثلث والمربّع وأشكال أخرى حدّت في أول كتاب « الاسطقسات الهندسيّة » وكان حدّا بحسب شرح الاسم ، ثم أثبت وجودها بعد فصار الحدّ ليس بحسب الاسم فقط ، بل بحسب الذات ، بل صار حدّا بالحقيقة . ( شبر ، 22 ، 17 )
- إنّ كل حدّ : فإمّا أن يكون مبدأ برهان أو تمام برهان أو نتيجته ، أو يكون برهانا متغيّرا متقلبا وتكون الأجزاء التي للحدّ مشتركة بين البرهان والحدّ ؛ وإذ لا برهان عليها فلا حدّ لها . ( شبر ، 114 ، 6 )
- إنّ الحدّ شيء غير البرهان وإنّه ليس كل محدود مبرهنا بحدّه ، ولا كل مبرهن محدودا ببرهانه . ( شبر ، 200 ، 7 )
- الحدّ يقتضب اقتضابا ويوضع وضعا .
( شبر ، 200 ، 15 )
- الحدّ يعطي الأمور الداخلة في جوهر الشيء مجتمعة مساوية لذاته في المعنى وفي الانعكاس عليه معا . . . والحدّ لا يعطي المحدود أجزاء حدّه بتأليف حمل ، بل بتأليف تقييد واشتراط ، . . . والحدّ للشيء لا يكون لغيره ولا يكون فيه أول وثان . وإن كان حدّ الأعمّ يحمل على الأخصّ ، فليس على أنّه حدّ للأخصّ .
( شبر ، 200 ، 16 )
- الحدّ لا يصطاد بالاستقراء . وقد تبيّن لك هذا من أنّ الاستقراء الحقيقي هو من الجزئيّات المحسوسة ، وهذه لا حدود لها على ما أوضحنا . والثاني أنّه إن استقرىء منها قول على أنّه حدّ فإنّ ذلك القول إمّا أن يؤخذ على أنّه حدّ لكل واحد من الأشخاص فينقل إلى أنه حدّ للكلّين كما
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 349
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٤٩