الأبدية بما تستفيده من العلوم وتبرأ به من الجهد . ( رحم 3 ، 52 ، 1 )
موت وعقاب
- أما من يخاف الموت لأجل العقاب فليس يخاف الموت بل يخاف العقاب ، والعقاب إنما يكون على شيء باق منه بعد الموت .
وهو لا محالة يعترف بذنوب له وبأفعال سيّئة يستحقّ عليها العقاب ، وهو مع ذلك معترف بحاكم عدل يعاقب على السيّئات لا على الحسنات ، فهو إذا خائف من ذنوبه لا من الموت . ومن خاف عقوبته على ذنب وجب عليه أن يحترز ذلك الذنب ويجتنبه . ( رحم 3 ، 53 ، 15 )
موجب
- الموجب لا ينتجه إلّا موجب . ( شقي ، 432 ، 12 )
موجب وسالب
- الموجب والسالب يثبت في علم ما بعد الطبيعة ، في باب ال ( هو هو ) والغيرية فإنه يؤخذ فيه كليّا ، ويصير موضوعا لعلم المنطق . ( كتع ، 45 ، 4 )
موجبة وسالبة
- أمّا الملكة والعدم ، والموجبة والسالبة ، فتحديد الوجوديّ منهما ممّا يتم بنفسه ، لأنّه معقول بنفسه ، وبفعله وانفعاله وخواصه . ( شجد ، 251 ، 3 )
موجود
- كل موجود إذا التفت إليه من حيث ذاته ، من غير التفات إلى غيره : فإما أن يكون بحيث يجب له الوجود في نفسه ، أو لا يكون . فإن وجب فهو الحقّ بذاته ، الواجب الوجود من ذاته ، وهو القيوم .
وإن لم يجب ، لم يجز أن يقال : إنّه ممتنع بذاته بعد ما فرض موجودا ؛ بل إن قرن باعتبار ذاته شرط ، مثل شرط عدم علّته ، صار ممتنعا ، أو مثل شرط وجود علّته ، صار واجبا . وإن لم يقرن بها شرط ، لا حصول علّة ولا عدمها ، بقي له في ذاته الأمر الثالث ، وهو الإمكان ؛ فيكون باعتبار ذاته الشيء الذي لا يجب ولا يمتنع . ( أشل ، 19 ، 3 )
- كل موجود : إما واجب الوجود بذاته ، أو ممكن الوجود بذاته . ( أشل ، 19 ، 13 )
- إنّ الموجود لمّا لم يكن من مقوّمات الماهيّة ، بل من لوازمها ، لم يصر بأن يكون لا في موضوع ، جزءا من المقوّم ، فيصير مقوّما ، وإلّا لصار بإضافة المعنى الإيجابي إليه جنسا للأعراض التي هي موجودة في موضوع . ( أشل ، 52 ، 12 )
- الموجود قد يوصف بأنه واحد أو كثير وبأنه كلّي أو جزئي وبأنه بالفعل أو بالقوة .
وقد يوصف بأنه مساو لشيء ، ويوصف بأنه متحرّك أو إنسان أو غير ذلك . لكنه لا يمكن أن يوصف بأنه مساو إلّا إذا صار كمّا ، ولا يمكن أن يوصف بأنه متحرّك أو ساكن أو إنسان إلّا إذا صار جسما طبيعيّا .
( رعح ، 40 ، 16 )