سواء أخذ مما من شأنه أن يتعاقب على موضوع واحد كالصحّة والمرض ، أو أخذ من المتباعدات ، وإن إنتسب آخر الأمر إلى مبدأ ؛ كقولهم : إنّه إمّا أن تكون الشمس طالعة ، أو يكون الليل موجودا . فإنّ الإتيان بهذه المعاندات قد ينفع أيضا بطريق الاستثناء في الإثبات والإبطال ، كما علمت ؛ وهذه يشترك فيها الجدل والبرهان . ( شجد ، 125 ، 18 )
مواضع كلّية
- المواضع الكلّية ، هي مثل المشتركة المذكورة في باب الإثبات والإبطال المطلقين ، مثل مواضع المتقابلات والنظائر والتصاريف ، فإنّها أعرفها كلها ، وأقربها من الشهرة . ( شجد ، 161 ، 17 )
مواضع المتشابهات
- مواضع المتشابهات ؛ وهي كأنّها تمثيلات يجعل فيها أحد الشبيهين مقدّما ، والآخر تاليا . وهذا جدليّ صرف ؛ كقولهم : إن كان قد يكون بالأضداد علم واحد ، فقد يكون بالأضداد ظنّ واحد . ( شجد ، 137 ، 14 )
مواضع النسبة إلى الوحدة والكثرة
- مواضع النسبة إلى الوحدة والكثرة . وهذا يصلح للإبطال ، أعني إذا اختلف الموضع والمحمول في النسبة إلى الكثرة والوحدة .
( شجد ، 138 ، 3 )
موافقة
- الموافقة منسوبة إلى الكيفيّة فهي نوع من المضاف . ( شمق ، 161 ، 11 )
موت
- إن الموت ليس شيء أكثر من ترك النفس استعمال آلاتها وهي الأعضاء التي مجموعها يسمّى بدنا كما ترك الصانع آلته ، فإن النفس جوهر غير جسماني وليس عرضا وإنما غير قابلة للفساد . . . فإذا فارق هذا الجوهر البدن بقي البقاء الذي يخصّه وصفى من كدر الطبيعة وسعد السعادة التامة ولا سبيل إلى فنائه وعدمه .
( رحم 3 ، 50 ، 3 )
- الموت الذ هو مفارقة النفس للبدن لا ألم له لأن البدن إنما كان يألم ويحسّ بالنفس وحصول أثرها فيه ، فإذا صار جسما لا أثر فيه للنفس فلا حسّ له ولا ألم له . فقد تبيّن أن الموت حال للبدن غير محسوس عنده ولا مؤلم فراقا فإنه كان يحسّ ويألم بها . ( رحم 3 ، 53 ، 12 )
موت وحياة
- جزم الحكماء الحكم بأن الموت موتان :
موت إرادي وموت طبعي . وكذلك الحياة حيوتان : حيوة إرادية وحيوة طبعية ، وعنوا بالموت الإرادي إماتة الشهوات وترك التعرّض لها ، وعنوا بالحياة الإرادية ما يسعى له الإنسان في الحياة الدنيا من المآكل والمشارب والشهوات ، وبالحياة الطبعية بقاء النفس السرمدية في الغبطة