مقدّمة وجوديّة صادقة . ( شقي ، 30 ، 12 )
مقدّمة وحدود ونتيجة
- كل ( ب ) ( ج ) وكل ( ب ) ( ا ) يلزم منه أنّ كل ( ج ) ( ا ) ، فكل واحد من قولنا : كل ( ج ) ( ب ) وكل ( ب ) ( ا ) مقدّمة . و ( ج ) و ( ب ) و ( ا ) حدود . وقولنا : وكل ( ج ) ( ا ) نتيجة . والمركّب من المقدّمتين على نحو ما مثلناه ، حتى لزم عنه هو القياس .
( أشم ، 423 ، 12 )
مقدّمة وضعية
- المقدّمة الوضعيّة تختص دون الحدود باسم آخر وهو الأصل الموضوع ، والحدّ وضع وليس أصلا موضوعا ، لأنّه لا إيجاب فيه ولا سلب . ( شبر ، 59 ، 4 )
مقدّمة وعلم
- لا بدّ من مقدّمة أو مقدّمات يحصل العلم بها من وجهين : من جهة التصوّر أولا ، والتصديق ثانيا حتى يكتسب بها تصديق لم يكن . ( شبر ، 11 ، 14 )
مقرّح
- المقرّح : هو الدواء الذي يفرط تحميره ، حتى يحلّل الرطوبة الواصلة بين أجزاء ما يلاقيه ، فيحدث فيها خرّاجات ، ويجذب إليها فضولا ، فتصير قرحة ، وهذا مثل البلاذر . ( كأق ، 253 ، 18 )
مقطّع
- المقطّع : هو الدواء اللطيف الذي يمكنه أن ينفذ ما بين سطح العضو وسطح الخلط اللزج ، الملتزق به حتى يبرئه عنه . وكذلك ينفذ فيما بين أجزاء الخلط ، حتى يفرّق بينها ويفقدها الاتصال ، ويصغّر أحجامها ، لا من جهة ترقيق القوام وإفناء الجوهر بالتحليل . والمقطّع بإزاء ( أي يعاكس أو ضدّ ) الملزق ( اللزج ) ، كما أن الملطّف بإزاء المكثّف . ( كأق ، 253 ، 1 )
مقنع حقيقي ومشبه بالمقنع
- كما أن في الجدل المطلق قياسا جدليّا بالحقيقة وقياسا جدليّا بحسب التشبيه ، كذلك في الخطابة ما هو بنفسه مقنع لأنه بنفسه من المظنونات المستعملة في الخطابة ، وما هو مشبه بالمقنع بأنه ليس هو من الأمور التي تظنّ بأنفسها ، بل أشياء متشاركة لها بالاسم ، أو في هيئة اللفظ ، أو في معنى من المعاني التي بيّنا ( ابن سينا ) في كتاب سوفسطيقا كيفيّة إيجابها الحكم في التشبيه ، حتى يوهم في قضية أنها قضية أخرى ، وتلك تكون صادقة أو مشهورة . فيتوهّم في المشبّه بها أنها هي بعينها ، أو على حكمها . ( شخط ، 25 ، 15 )
- الفرق بين المقنع الحقيقي وبين الذي يرى مقنعا : أن مقدّمات المقنع الحقيقي إذا قرّر معانيها في الذهن ، مال إلى التصديق بها في بادئ الرأي ظنّ السامع . وأما التي ترى مقنعة ، فهي التي إنما وقع بها التصديق على أنها غيرها . ولو يحصل للذهن معناها ويخلص أمام الفكر مفهومها