الذي لها في نفسها ، لكان الظنّ لا يجنب إلى جهتها . فهذا هو الفرق بين المقنع الحقيقي وغير الحقيقي ، لا وجوه أخرى قيلت في كتب خطابية لأقوام محدثين .
( شخط ، 26 ، 5 )
مقوّ
- المقوّي : هو الدواء الذي يعدّل قوام العضو ومزاجه ، حتى يمتنع عن قبول الآفات ، إما لخاصية فيه ، مثل الطين المختوم والترياق ، وإما لاعتدال مزاجه ، فيبرد ما هو أسخن منه ، ويسخن ما هو أبرد منه ، على ما حكم به جالينوس في دهن الورد . ( كأق ، 257 ، 6 )
مقول
- المقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشيء الذي يسمّى جنسا ، فمن المقول ما يقال على واحد فقط ، ومنه ما يقال على كثيرين . ( شغم ، 49 ، 10 )
مقول على كثيرين
- إنّ المقول على الكثيرين يقال على الجنس كقول الجنس ، والجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له . ( شغم ، 50 ، 17 )
- أمّا الكلّي فإنّما يشرح اسمه قولك :
« المقول على كثيرين » ؛ والمقول على موضوع اسم له معنى يلزمه أن يكون مقولا على كثيرين بالحجّة التي أومأنا إليها .
( شمق ، 22 ، 18 )
- المقول على كثيرين ليس هو نفس معنى الجنس ، حتى يكون مرادفا لاسمه ، فليس يقال على الجنس كقول الجنس نفسه عليه .
فإذا قيل : المقول على كثيرين جنس فليس يحمل عليه إلّا إنه عارض له . كما يحمل الجنس على الحيوان ، فإنه عرض للحيوان أن صار جنسا ، والحيوان ليس هو نفس معنى الجنس . وكذلك المقول على كثيرين وهو مع ذلك أعمّ من الجنس ، فإن النوعية أيضا تعرض لهذا اللفظ . ( كتع ، 49 ، 13 )
مقول على كثيرين مختلفين بالنوع
- المقول على كثيرين مختلفين بالنوع هو المحمول على الجنس حمل على . فيقال الجنس : هو المقول على كثيرين مختلفين بالنوع وليس حمل الجنس على المقول على كثيرين مختلفين حمل على ، فيقال :
المقول على كثيرين مختلفين هو جنس ، بل الجنسية عارضة له . وهذا كما يقال : إن الإنسان نوع فإن النوعية عارضة للإنسان ، والإنسان من حيث هو إنسان ليس نوعا .
( كتع ، 49 ، 7 )
مقول على الكل
- المقول على الكل في المقدّمات البرهانيّة ، فنقول : أمّا في « كتاب القياس » فإنّما كانت المقولات على الكل بمعنى أنّه ليس شيء من الموصوفة بالموضوع ك ح مثلا إلّا والمحمول ك ب مثلا موجود لها إن كان القول الكلّي موجبا ، ومسلوب عنها إن كان القول الكلّى سالبا . ولم يكن هناك شرط ثان وهو أن الوجود والسلب يكون