مجرى ذلك . وهذه لا تكون إلّا واحدة .
وأمّا الجدليّة فإنّها تكون للمجيب ما هو مشهور ومحمود . وربّما كان المتقابلان معا مشهورين ، فكان كل واحد منهما بالقوّة للمجيب مقدّمة جدليّة . ( شقي ، 51 ، 6 )
- إنّ المقدّمة إنّما تحدّ بأنّها قضيّة هي جزء قياس . ( شقي ، 59 ، 1 )
- المقدّمة فإنّما تورد ليقرّر بها التصديق لا التصوّر . ( شبر ، 59 ، 3 )
- المقدّمة قول يوجب شيئا لشيء أو يسلب شيئا عن شيء وجعل جزء قياس . ( كنج ، 22 ، 15 )
مقدّمة أوّلية
- المقدّمة الأوليّة هي التي تحتاج أن يكون بين موضوعها ومحمولها واسطة في التصديق . ( شبر ، 84 ، 21 )
- المقدّمة الأوليّة يقال لها أولية من وجهين :
أحدهما من جهة أن التصديق بها حاصل في أول العقل مثل أن الكل أعظم من الجزء . والثاني من جهة أن الإيجاب فيها أو السلب لا يقال على ما هو أعمّ من الموضوع قولا كلّيّا . أما الإيجاب فمثل قولك أن كل مثلّث فزواياه مساوية لقائمتين فإن هذا لا يحمل على ما هو أعمّ من المثلّث حملا كلّيّا كالشكل . وأما ما هو أخصّ من المثلّث مثل متساوي الساقين فقد يبطل ويبقى ما هو أعمّ منه كالمثلّث ولا يبطل كون الزوايا مثل قائمتين ، وإذا بطل المثلّث لم يبق لما هو أعمّ من المثلّث كالشكل هذا المعنى . فإذا ما بقي المثلّث محمولا على شيء وجد هذا المعنى في ذلك الشيء سواء بقي ما هو أخصّ منه أو لم يبق ، فإذا ارتفع المثلّث المحمول على شيء ارتفع هذا المعنى عن ذلك الشيء ، وإن بقي له ما هو أعمّ من المثلّث . والأولى قد تكون أعمّ كالجنس وقد يكون مساويا ولا يكون أخصّ .
( كنج ، 69 ، 4 )
مقدّمة برهانية
- المقدّمة البرهانيّة تخالف الجدليّة بأنّها واحدة بعينها من طرفي النقيض دون الأخرى ، وأنّ نقيضها لا يكون مقدّمة لقياس برهانيّ البتّة ينتج ما أنتجه الأول بعينه ولا لنتيجة أخرى . ( شقي ، 52 ، 10 )
مقدّمة جدلية
- ليس يمكن أن تكون مقدّمة جدليّة إلّا مشهورة مطلقة ، أو متسلّمة . ( شجد ، 72 ، 11 )
مقدّمة جدلية مطلقة
- المقدّمة الجدليّة المطلقة هي المتسلّم المطلق الذي ليس بحسب إنسان ما ، بل هو متسلّم من الجمهور ، أو العلماء أو أهل النباهة ، بعد أن لا يكون المتسلّم عن أحد الثلاثة بدعة منافية للمشهور . ( شجد ، 73 ، 6 )
مقدّمة شخصية
- إنّ المقدّمة الشخصيّة هي التي مقدّمها أو