خمر ، وأخذ بدله ما يسكر بالقوّة . وهذه هي المقدّمات المشبّهة . ( شبر ، 20 ، 6 )
مقدّمات مشهورة مطلقة
- إنّ الأمر الذي لا يشك فيه أحد من الناس ، ولا يختلفون فيه ، هو غني عن الإثبات ؛ ومن يحاول نقضه بالقياس ، فهو أهل أن يضحك منه . وهذه هي المقدّمات المشهورة المطلقة ، فأمثالها لا تكون مطالب جدليّة إلّا بالقياس إلى المغالطين في الجدل . ( شجد ، 73 ، 3 )
مقدّمات مطلقة
- إنّ المقدّمات المطلقة لا يجب أن يلتفت إلى سورها البتّة ، حتى يكون إطلاقها أنّ سورها قد صدق وقتا ما . فلا يجب أن يقال في المطلقات : كل ج ب ، ومعناه كل ج ب في هذا الزمان . ( شقي ، 193 ، 9 )
مقدّمات ممكنة
- أمّا المقدّمات الممكنة ، فقد قيل فيها في مثل هذا الموضع ما أصف : قالوا : إنّ الممكن باشتراك الاسم يقال على الضروريّ وعلى المطلق وعلى الممكن الحقيقيّ . فما كان في الضروريّ والمطلق فحكمه حكم ذينك . وما كان في الممكن الحقيقيّ فحكمه قد يخالف ، على ما سنبيّن لك في موضع آخر . فأوهم ظاهر هذا اللفظ أنّ الممكن إذا قيل على الضروريّ لم يكن مخالفا له إلّا في اللفظ ، فيقال له ممكن ونعني أنّه ضروريّ . فإذا لم يكن مخالفا إلّا في اللفظ كان عكسه عكسه .
وليس ينبغي أن يفهم الأمر على هذه الصورة . ( شقي ، 104 ، 5 )
مقدّمات ومسائل
- إنّ المقدّمات والمسائل ثلاثة أصناف :
أحدها منطقيّة تراد لغيرها من الأمور النظريّة والعمليّة . والثاني خلقيّة ، وهو فيما إلينا أن نعلمه ، وهو المتعلّق بالمؤثر والمهروب عنه . . . ولنسرد أمثلة الأصناف الثلاثة في موضع واحد ، فنقول : أما مثال المسألة المنطقية فقولنا : هل المتضادات يوجد حدّ بعضها في بعض ؛ وأمّا مثال المسألة الخلقيّة ، فقولنا : هل اللذّة مؤثرة جميلة أو لا ؟ وأمّا مثال المسألة الطبيعيّة ، فقولنا : هل العالم أزلي أم محدث ؟ وهل النفس تفسد أم تبقى ؟ . ( شجد ، 82 ، 13 )
مقدّمة
- إذا أوردت القضايا في مثل هذا الشيء الذي يسمّى قياسا أو استقراء ، أو تمثيلا ، سمّيت حينئذ مقدّمات . فالمقدّمة : قضيّة صارت جزء قياس أو حجّة . ( أشم ، 423 ، 3 )
- المقدّمة قول جازم جعل جزء قياس .
( شقي ، 19 ، 9 )
- إنّما تكون المقدّمة برهانيّة وجدليّة وغير ذلك بفروق أخرى بعد كونها مقدّمة .
فالبرهانيّة تكون أحد جزئيّ التناقض ليس أيّهما اتفق ؛ بل الحق منهما ، مثل الأولية أو المحسوسة ، والمستندة إلى الأوليّة والمحسوسة أو شيء آخر إن كان يجري