وتارة علة نفس الأمر * وهو الحقيقي على ما تدري
( قمن ، 32 ، 7 )
مطالب علمية
- أمّا المطالب التي بينها وبين أوائلها مقدّمات كثيرة جدّا فهي مطالب علميّة .
( شجد ، 316 ، 12 )
مطالب العلوم
- إنّ المطالب في العلوم : قد تكون عن ضرورة الحكم . وقد تكون عن إمكان الحكم . وقد تكون عن وجود غير ضروريّ مطلق . كما قد يتعرّف عن حالات إتصالات الكواكب وإنفصالاتها . وكل جنس تخصّه مقدّمات ونتيجة . ( أشم ، 516 ، 4 )
مطالب ومعلومات بالطلب
- المطالب والمعلومات بالطلب متساوية :
فإنّ الشيء إنّما يطلب ليعلم . فإذا علم بطل الطلب . والمطالب - وإن كان للمكثّر أن يكثّرها بالأي والكم والكيف وغير ذلك - فإنّها بحسب ما يبحث عنه في هذا الموضع أربعة : اثنان داخلان في « الهل » أحدهما : « هل » يوجد الشيء ؟ أي على الإطلاق والثاني : « هل » يوجد الشيء شيئا ؟ مثل أنّه : هل يوجد الجسم مركّبا من أجزاء غير متجزئة ؟ وكل واحد من مطلبي « الهل » يتبعه مطلب « اللم » ويتصل بذلك مطلب « الما » . وأمّا مطلب « الأيّ » فمن التوابع لمطلب « الما » . ومطلب « اللم » إمّا أن يطلب علّة الحكم بوجود موضوع أو عدمه على الإطلاق ، أو علّة الحكم بوجوده أو لا وجوده بحال . وكل ذلك إمّا أن يتعدّى منه طلب علّة الحكم إلى طلب علّة الوجود ، أو لا يتعدّى . والأحرى أن يكون القياس المبيّن للهلّ المطلق شرطيا إستثنائيا وعلّته في الشرط . وأمّا سائر ذلك فالأحرى أن تكون العلّة فيه حدّا أوسط .
( شبر ، 193 ، 6 )
مطالع
- مما يعرف من المطالع أمر مقدار النهار والليل إذا عرف جزء الشمس . أما النهار فبأن يحسب أزمان قوس النهار بحسب البلدان من جزء الشمس إلى الدرجة المقابلة لها . وأما الليل فبالعكس فيكون كل خمسة عشر منها ساعة استوائية ، فإذا جمعناها وقسمناها على اثني عشر حصلت أزمان الساعات المعوجة . ( شعه ، 116 ، 3 )
مطلب الأي
- أما مطلب الأي فهو داخل بالقوة في الهل المقيّد ، وإنما يطلب التمييز إما بالصفات الذاتية وإما بالخواص . ( كنج ، 68 ، 7 )
مطلب أي شيء هذا
- مطلب : أي شيء هذا وأيّ الشيء ممّا يعدّ في أصول المطالب أيضا ويطلب به تمييز الشيء عمّا عداه . ( أشم ، 542 ، 3 )