الملكة ؛ وقد يكون في المضاف نفسه كالأكبر إلى ما هو أقل كبرا ، وكالصديق الأصدق من صديق ؛ وقد يكون في الأين كالأعلى والأسفل ؛ وقد يكون في متى كالأقدم والأحدث ؛ وكذلك قد يكون في سائرها فيعرض للمضاف ما يعرض لمقولته . ( شمق ، 148 ، 1 )
- المضاف الذي يجعلونه مقولة فهو أيضا شيء ذو إضافة ، لأنّه شيء مقول ماهيته بالقياس إلى غيره ؛ وإذا كان كذلك فقد شارك هذا المضاف الذي هو المقولة المضاف الذي ليس هو المقولة ، فلا يكون بينهما فرق . ( شمق ، 159 ، 17 )
- إنّ المضاف الذي من المقولة هو الشيء الذي ليس له وجود إلّا الوجود الذي هو به مضاف ، . . . شيء يتقوّم بأنّه مقول الماهيّة بالقياس ، وأنّه مخصّص من قبيل ذلك ، ولا يتخصص بغيره وهو المقولة .
( شمق ، 160 ، 9 )
مضافات
- المضافات أعراض في الكميّة . ( شمق ، 132 ، 7 )
- من الأمور المضافة ما هو مثل الأكبر والأصغر ، والضعف والنصف ؛ ومنها ما هو مثل القوّة والقدرة ، فإن القوّة والقدرة قوّة وقدرة لشيء على شيء ، والحال حال لذي الحال ، والحسّ حسّ بمحسوس ، والعلم علم عالم بمعلوم ؛ وكذلك القيام قيام قائم ، والجلوس جلوس جالس ؛ فهذه كلها مضافات . ( شمق ، 146 ، 19 )
- من خواص المضافات أنّها كلها يرجع بعضها على بعض بالتكافؤ ، وينعكس بعضها على بعض ، ووجه ذلك الرجوع مخالف لوجه رجوع الحمل على الوضع ، ولأنحاء أخرى من الرجوع والعكس .
( شمق ، 148 ، 18 )
- في المشهور أنّه يلزم المضافات كلها هو أنّهما معا في الوجود ، أي أيّهما وجد كان الآخر موجودا ، وأيّهما عدم كان الآخر معدوما ، مثل الضعف والنصف . ( شمق ، 150 ، 17 )
مضافان
- المضافان إنّما تقال ماهيّة كلّ واحد منهما بالقياس إلى الآخر ، وكان الجنس والنوع مضافين ، وجب أن يؤخذ كلّ واحد منهما في بيان الآخر ضرورة ، إذ كان كلّ واحد منهما إنّما هو هو بالقياس إلى الآخر .
( شغم ، 51 ، 12 )
- أعني ( ابن سينا ) بالمضافين الشيئين اللذين يعقل كل واحد منهما مقيسا إلى الآخر ، مثل « الابن » يعرف مقيسا ب « الأب » والأب يعقل مقيسا بالإبن ، وإنّما أبوّة هذا وأبنيّة ذلك لأجل وضعه إزاء الآخر ، بل هو نحو وضعه إزاء الآخر ، لكن الآخر إذا كان مجهولا لم ينفع تعريف الأوّل به ، بل احتيج إلى ضرب من الحيلة وتذكير بالسبب الجامع بينهما فينقدح في الوقت العلم بكل واحد منهما وبهما جميعا من حيث هما مضافان إنقداحا واحدا أو معا .
( مشق ، 42 ، 20 )