الوجود المطلق أو العدم المطلق ؛ وإما مطلب هل مقيّدا كقولنا هل الله خالق الشرّ وهل الجسم محدث . وإنما يطلب به أن يتعرّف هل الشيء موجود على حال ما أوليس . ( كنج ، 67 ، 11 )
مطلب هل الشيء موجود
- من أمّهات المطالب مطلب ( هل الشيء موجود مطلقا ) أو ( موجود بحال كذا ) والطالب به يطلب أحد طرفي النقيض .
( أشم ، 539 ، 4 )
مطلق
- المطلق ما لا شرط فيه بوجه . ( شعب ، 68 ، 8 )
- قوم يجعلون المطلق ما كان موضوعاته حاصلة بالفعل في زمان ما حتى يكون قولنا : كل أبيض ، معناه أن كل أبيض موجود بالفعل في زمان ما . ( شقي ، 28 ، 16 )
- المطلق « ما يجب وجوده وقتا ما بعينه أو بغير عينه لا دائما » . ( شقي ، 35 ، 10 )
- إن كان المطلق مأخوذا بحسب المعنى الخاص ، فنقيضه سلب ذلك الإطلاق ، وهو سلب الإطلاق الخاص لا السلب المطلق . ( شقي ، 47 ، 12 )
مطلق من جهة سور
- أمّا المطلق . . . من جهة السور يكون قولنا : كل إنسان حي مطلقا . ( شقي ، 152 ، 5 )
مطلقة اتفاقية
- إنّ الموجبة الكليّة المطلقة العامة تناقضها السالبة الجزئيّة الدائمة ، وهي ضرب من المطلقة الإتفاقيّة . ( مشق ، 78 ، 20 )
مطلوب
- الذي يلزم ، فإنّه ما دام يساق إليه بالقياس يسمّى مطلوبا . فإذا لزم سمّي نتيجة .
( شقي ، 108 ، 5 )
- المطلوب هو ما يطلب ليظفر به ، فتحصل منه نفسه فائدة ؛ وإنّما تحصل منه الفائدة من حيث هو حق . وأمّا إذا طلب بالإثبات أو الإبطال لا من حيث الحق ، فهي وضع ما ، ودعوى يراد إثباته . ( شجد ، 53 ، 19 )
مطلوب في العلوم
- لا يصحّ أن يكون المطلوب في العلوم جنس الشيء أو فصله ، فإن قيل كيف يطلب جنس النفس في الطبيعيات ؟ قيل :
إنه يطلب فيه بهذا الطلب معنى الجوهرية لشيء مجهول ، على أنه عارض لذاته المجهول لا على أنه مقوّم له . فالجوهرية إثبات عارض لشيء مجهول هو محرّك للبدن . ثم علمك أن هذا الجوهر جنس لذلك الشيء هو عالم العارض ذلك الجوهر ، وهو الجنس فإن الجنسية لا تقوّم الجوهر . ( كتع ، 65 ، 3 )
مطلوبات
- أما المطلوبات فهي العوارض الذاتية فإن كانت خفية الحدود أعطى حدودها مثل الأصمّ والمنطق وما أشبه ذلك . وأما