مضلّلات
- المضلّلات قد تستعمل للمغالطة ، وقد تستعمل في مخاطبة العناد . ( شسف ، 71 ، 4 )
مطابقة
- اللفظ يدلّ على المعنى : إمّا على سبيل المطابقة ، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه : مثل دلالة « المثلث » على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع . وأمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزءا من المعنى الذي يطابقه اللفظ : مثل دلالة « المثلث » على « الشكل » فإنّه يدلّ على « الشكل » ، لا على أنّه اسم « الشكل » بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل . وإمّا على سبيل الاستتباع والالتزام ، بأن يكون اللفظ دالّا بالمطابقة على معنى ، ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي ، لا كالجزء منه ، بل هو مصاحب ملازم له ، مثل دلالة لفظ « السقف » على « الحائط » و « الإنسان » على « قابل صنعة الكتابة » . ( أشم ، 187 ، 5 )
مطابقة وتضمّن
- إذا قلنا لفظ . . . كذا تدلّ على كذا ، فإنّما نعني به طريق المطابقة ، أو التضمن ، دون طريق الالتزام . ( أشم ، 227 ، 2 )
مطالب
- من المطالب أيضا ( كيف الشيء ؟ ) و ( أين الشيء ؟ ) و ( متى الشيء ؟ ) وهي مطالب جزئيّة ليست من الأمهات ، بل تنزل عن أن تعدّ فيها . ويستغنى عنها كثيرا بمطلب ( هل ) المركّب إذا فطن لذلك الأين والكيف ، والمتى . ( أشم ، 544 ، 1 )
- أمّا المطالب . . . فإنّها بالقسمة الأولى ثلاثة أقسام ، وبالقسمة الثانية ستة . أمّا بالقسمة الأولى : فمطلب « ما » ، ومطلب « هل » ، ومطلب « لم » . ( شبر ، 21 ، 12 )
- في المطالب :
كل سؤال فهو إما عن هل * أو ما هو الشيء الذي قد يسأل
أو لم هو الشيء الذي يراد * والأي أيضا ربما يزاد
والهل أما هل وجود الشيء * وذاك قبل اللم والما والأي
ذاك وأما هل كذا محمول * على كذا وهو كما يقول
هل يبطل النفس إذا انحل الجسد * هل الزمان هو قلة أو عدد
والما إما طالب حدّ الذات * كقولنا ما الحيوان والنبات
أو طالب معنى اسم شيء كالخلا * يسبق هذا الاسم في الما الهلا
وشرح معنى الاسم والمفهوم * يكون للموجود والمعدوم
والحد للموجود دون ما فقد * فإن ما ليس بشيء لا يحد
واللم يبغي علة المعلول * يروم طورا علة المقول